وجهت الولايات المتحدة الأمريكية انتقادات حادة لعرقلة جماعة الحوثي لعمل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، معتبرة أن ممارسات الجماعة جعلت من البعثة الأممية "عديمة الجدوى" في ظل الظروف الراهنة.
وخلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، أكدت نائب ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، السفيرة تامي بروس، أن مليشيا الحوثي المصنفة "إرهابية" في القوائم الأمريكية، تعمدت وضع العقبات أمام تحركات وعمل البعثة الدولية.
وأوضحت السفيرة بروس في إحاطتها أن استمرار الجماعة في تقويض دور البعثة يستلزم من المجتمع الدولي مراجعة جدوى وجودها، مشيرة إلى أن الحوثيين جعلوا عمل البعثة مستحيلاً وغير قادر على تحقيق أهداف اتفاق السويد.
ودعت واشنطن صراحة إلى إنهاء ولاية البعثة، معتبرة أن بقاءها دون قدرة على التنفيذ الفعلي لم يعد يخدم مسار السلام أو الاستقرار في منطقة البحر الأحمر.
وتأتي هذه الدعوة الأمريكية في وقت تشهد فيه جبهات الساحل الغربي توترات متصاعدة، وسط اتهامات دولية متكررة للحوثيين باستخدام موانئ الحديدة لأغراض عسكرية وتهديد الملاحة الدولية، مما يفرغ اتفاق الحديدة من مضمونه الأساسي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news