أبلغ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، موظفيه في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، بإيقاف جميع عملياته بشكل كامل، وإنهاء عقود 360 موظفًا يمنيًا ابتداءً من 31 مارس المقبل، وفقًا لوكالة شينخوا للأنباء.
ونقلت الوكالة عن مصادر متعددة، بينها مصدر في الحكومة اليمنية، قولها إن برنامج الأغذية العالمي في اليمن أبلغ بقرار إيقاف جميع عملياته في صنعاء وباقي المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين ابتداءً من 31 مارس المقبل.
وأكد المصدر أن القرار يشمل إنهاء عقود 360 موظفًا يمنيًا، وهم جميع العاملين في البرنامج بصنعاء وبقية المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وقال ثلاثة موظفين يمنيين يعملون في برنامج الأغذية العالمي بصنعاء لوكالة «شينخوا» إنهم حضروا، اليوم، اجتماعًا افتراضيًا دعت إليه قيادة البرنامج في اليمن، جرى خلاله إبلاغهم رسميًا بإنهاء عقودهم وإيقاف جميع عمليات البرنامج في صنعاء ومناطق سيطرة سلطة الأمر الواقع (جماعة الحوثي) ابتداءً من 31 مارس المقبل.
وأكد مسؤول يمني في برنامج الأغذية العالمي أنه جرى إبلاغ الموظفين فعليًا خلال الاجتماع بقرارات مهمة، من بينها وقف جميع العمليات وإنهاء عقود جميع الزملاء المحليين ابتداءً من 31 مارس المقبل.
وأوضح المسؤول، مفضلًا عدم ذكر اسمه، أن عدة أسباب دفعت البرنامج إلى اتخاذ هذا القرار، أبرزها «فقدان البيئة الآمنة للتشغيل في مناطق سيطرة سلطة الأمر الواقع، إضافة إلى الصعوبات التمويلية».
وأشار إلى أن 38 موظفًا من برنامج الأغذية العالمي ما يزالون معتقلين منذ عدة أشهر لدى الحوثيين، مؤكدًا أن البرنامج سيواصل العمل في إطار جهود الأمم المتحدة حتى الإفراج عنهم.
ويسيطر الحوثيون على المقر الرئيسي لبرنامج الأغذية العالمي في صنعاء والمكاتب الأخرى في عدد من المحافظات منذ نهاية أغسطس 2025.
وتتهم الأمم المتحدة جماعة الحوثي باعتقال 73 موظفًا من العاملين المحليين في عدة وكالات ومنظمات أممية، بعضهم منذ العام 2021، وقد طالبت مرارًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الموظفين المحتجزين في صنعاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news