عقد رئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، لقاءً موسعاً مع رئيس حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع الشيخ عمرو بن حبريش العليي، بحضور وزير التربية والتعليم طارق العكبري ولفيف من القيادات القبلية والسياسية، للوقوف على آخر التطورات في محافظة حضرموت عقب الاضطرابات الأخيرة.
واستعرض اللقاء خارطة الأوضاع العامة في المحافظة بعد الأحداث الدامية التي شهدتها خلال شهر ديسمبر الماضي، حيث أجمع الحاضرون على أن تلك التوترات كانت نتاجاً لمحاولات فرض الهيمنة والانصياع لأجندات خارجية تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، مؤكدين في الوقت ذاته أن إرادة أبناء حضرموت كانت الصخرة التي تكسرت عليها تلك الأطماع.
وفي ذات السياق، عبر المجتمعون عن ارتياحهم العميق لعودة الهدوء والسكينة إلى المحافظة، مشيدين بالدور الحاسم والمفصلي الذي لعبته المملكة العربية السعودية في احتواء الأزمة، والذي توج بخروج القوات التي وصفتها القيادات بـ "الغازية"، مما أعاد الأمور إلى نصابها الطبيعي ومنح المواطنين شعوراً بالأمان المفقود.
كما باركت القيادات الحضرمية الجهود الحثيثة التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي في سبيل استعادة مؤسسات الدولة، معربين عن تقديرهم العالي لمواقف قيادة المملكة العربية السعودية، ملكاً وولياً للعهد، لدعمهم المستمر الذي لم يقتصر على حضرموت فحسب، بل امتد أثره الإيجابي ليشمل كافة المحافظات الجنوبية.
واختتم اللقاء بتجديد الدعم الكامل للسلطة المحلية في حضرموت بقيادة المحافظ الدكتور سالم الخنبشي، مع التشديد على ضرورة تلاحم كافة القوى الاجتماعية والسياسية لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة أي تحديات مستقبلية قد تستهدف النسيج الحضرمي أو تعيق مسار الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news