أطلقت أسرة الطالب الجامعي، أحمد حمدان حامد (22 عاماً)، نداء استغاثة للكشف عن مصيره ومكان احتجازه، عقب موجة النقل الأخيرة للمحتجزين في العاصمة المؤقتة عدن.
وبحسب ما أوردته عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، إشراق المقطري، فإن الطالب "حامد" كان قد اعتُقل تعسفياً في منطقة دار سعد بتاريخ 22 أغسطس 2025.
ووفقاً للمعلومات الواردة، فقد واجهت والدة المعتقل رحلة شاقة استمرت شهرين من البحث والتحري عقب إخفائه، حتى تمكنت من تحديد مكانه في "معسكر بدر" التابع للقيادي أحمد حسن المرهبي، حيث سُمح لها بزيارته لمرة واحدة فقط.
وتضاعفت مخاوف الأسرة مع مطلع يناير 2026، عقب التطورات الأخيرة في عدن، والتي تسببت بنقل عدد من المحتجزين وتوزيعهم على مرافق أخرى.
وفي حين تُشير أنباء غير مؤكدة إلى احتمالية نقله إلى "سجن بئر أحمد"، إلا أن جهة الاعتقال لم توضح رسمياً مصيره أو تمنح عائلته حق التواصل معه.
وقالت عضو اللجنة الوطنية للتحقيق، إشراق المقطري "إن ملف المعتقلين تعسفياً والمخفيين قسرياً يمثل المدخل الأساسي لإنفاذ العدالة وإعادة الطمأنينة للمجتمع."
وطالب أسرة الضحية والنشطاء الحقوقيون الجهات الأمنية في عدن بالإفراج الفوري عن الطالب أحمد حامد كونه معتقلاً خارج إطار القانون، وتحديد مكان احتجازه بشكل رسمي وطمأنة ذويه، وتفعيل دور النيابة والقضاء في الإشراف على مراكز الاحتجاز لضمان سلامة المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news