سقطرى نيوز | خاص
كتب الناشط عبدالله بدأهن على حسابه بتويتر ” بأن عملية الاعتقال التي تعرض لها مع عدد من زملائه صباح أمس في أرخبيل سقطرى تمثل “تهوراً غير محسوب العواقب”، مشيراً إلى أن هذه الممارسات لا تعكس سلوك أو منطق الدولة.
وأوضح بدأهن أن الاعتقال بدأ من قبل عناصر تتبع ما يسمى بـ “الحزام الأمني” واستمر لساعات، قبل أن يتم نقلهم إلى عناصر تتبع “القوات الخاصة”. وأكد أن هذا الإجراء تم دون أي ذنب، سوى أنهم كانوا برفقة اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، التي تتواجد في الجزيرة حالياً لمباشرة مهامها الرسمية.
واعتبر بدأهن أن ما حدث هو “تأكيد عملي” أمام مرأى ومسمع لجنة التحقيق العليا على حجم التخبط والحماقات المتكررة التي ترتكبها الأجهزة الأمنية في سقطرى.
وطالب بدأهن كلاً من مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بضرورة التدخل الفوري وإعادة النظر في المنظومة الإدارية والعسكرية والأمنية في الأرخبيل، مؤكداً أن الوضع الراهن يستوجب معالجات جذرية.
وشدد بدأهن على أن هذه الضغوط لن تثنيهم عن دورهم، قائلاً: “لقد كنا كما ينبغي وسنظل كما يليق بنا”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news