أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت الأستاذ سالم الخنبشي، أن المحافظة تمثل ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار والتنمية على مستوى الجمهورية، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز وحدة الصف وتغليب المصلحة العامة بما يضمن مواجهة التحديات الراهنة.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه بعدد من الشخصيات السياسية من أبناء حضرموت، حيث ناقش معهم أوضاع المحافظة واستحقاقات المرحلة القادمة، في ظل مستجدات سياسية واجتماعية واقتصادية وخدمية تتطلب تكامل الأدوار وتوحيد الجهود لخدمة مصالح المواطنين.
الخنبشي شدد على أهمية الانفتاح على مختلف المكونات الحضرمية والاستماع إلى آرائها ومقترحاتها، مؤكداً أن الشراكة الوطنية والتوافق هما السبيل لمواجهة التحديات، مع ضرورة الحفاظ على خصوصية حضرموت ومكانتها السياسية والاجتماعية، والعمل المشترك لتحسين مستوى معيشة المواطنين ودعم جهود الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.
الحاضرون من جانبهم عبّروا عن تقديرهم لجهود عضو مجلس القيادة الرئاسي، مثمّنين حرصه على التواصل والتشاور مع مختلف المكونات الحضرمية، ومؤكدين أن هذه اللقاءات تعكس روح المسؤولية والحرص على إشراك جميع الآراء، مجددين دعمهم لكل ما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق تطلعات أبناء حضرموت.
وأمس الثلاثاء، أعلن حلف قبائل حضرموت، رفضه القاطع للمشاركة في أي ترتيبات سياسية تقوم على معيار المناصفة بين جغرافيّتي الشمال والجنوب، مؤكداً أن حضرموت لن تقبل بغير تمثيلها كطرف ثالث مستقل في أي تسوية قادمة.
وفي بيان سياسي هام، طالعه المشهد اليمني، شدد الحلف على أن هذا الموقف يأتي انطلاقاً من مسؤوليته في الحفاظ على المنجزات الوطنية التي تضمن قيام الدولة وتقوية مؤسساتها، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار عبر شراكة عادلة لا تسمح لهيمنة أي أطراف على القرار السياسي للدولة.
وأوضح الحلف في بيانه أن المعطيات القائمة على أرض الواقع اليوم تجاوزت الصيغ التقليدية، ولم تعد تقبل السير في مسار المناصفة بين الشمال والجنوب، مؤكداً على ضرورة احترام المواقف الوطنية والتضحيات الجسيمة التي قُدمت.
واختتم الحلف بيانه بالتأكيد على أن أي ترتيبات سياسية تتجاوز حق حضرموت في أن تكون طرفاً ثالثاً مستقلاً هي ترتيبات "لا تعنيه"، في إشارة واضحة إلى التمسك بالندية الكاملة في رسم مستقبل الخارطة السياسية بما يتناسب مع ثقل حضرموت ومكانتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news