قال عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي إن المعركة مع مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات المتطرفة هي معركة مصير لا تحتمل التراخي أو الانقسام، مشدداً على ضرورة توحيد القرار العسكري ورفع مستوى التنسيق والتكامل بين مختلف القوات.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الأربعاء، مع رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، وبحضور عدد من رؤساء الهيئات العسكرية والقيادات في وزارة الدفاع، حيث جرى استعراض آخر المستجدات العسكرية ومستوى الجاهزية القتالية والترتيبات الميدانية في مختلف الجبهات.
العليمي استمع إلى إحاطة شاملة حول المشهد الميداني العام، تضمنت مستويات الجاهزية وجهود التدريب والتأهيل في القوات المسلحة، إضافة إلى آليات تعزيز التنسيق العملياتي بين الوحدات والتشكيلات العسكرية. وأعرب عن تقديره العالي لتضحيات أبطال القوات المسلحة المرابطين في مختلف الجبهات، مشيداً بما يسطرونه من مواقف بطولية في الدفاع عن الوطن والجمهورية، ومؤكداً أن هذه التضحيات تمثل الركيزة الأساسية لصمود الدولة والحفاظ على مكتسبات الشعب اليمني.
كما ثمّن العليمي الدور الأخوي الكبير الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن وقيادته، مشيراً إلى مساندتها المستمرة للقوات المسلحة وتعزيز قدراتها، ودورها في بناء مؤسسة عسكرية وطنية مهنية. وأكد أهمية دور اللجنة العسكرية العليا في تنظيم وتنسيق العمل العسكري بما يسهم في رفع الجاهزية وتعزيز فاعلية القوات.
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على التزام المجلس والحكومة بتذليل الصعوبات أمام القوات المسلحة وتوفير متطلبات الدفاع عن الجمهورية، وتمكينها من أداء دورها الوطني في بسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني.
من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان العامة أن القوات المسلحة تواصل رفع جاهزيتها وتعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية، مشيراً إلى أنها تعمل بروح وطنية واحدة استعداداً لأي تطورات ميدانية، بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في استعادة دولته وإنهاء الانقلاب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news