حذر مدير البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام في اليمن "العميد الركن أمين العقيلي"، الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني، من مخلّفات حربية تشمل قذائف وطلقات لم تنفجر في المناطق التي انسحبت منها القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي خلال الأحداث الأخيرة شرقي اليمن.
وأوضح "العقيلي"، أن تلك المخلفات الحربية، لا تقل في خطورتها وتأثيرها على المدنيين عن الألغام الفردية والألغام المضادة للآليات، لافتًا إلى أنه لم يتم رصد وجود أي ألغام سواء فردية أو مضادة للآليات، خلال الفترة الأخيرة في المحافظات الشرقية والجنوبية من اليمن حتى اللحظة.
وأكد في تصريح صحفي نقلته صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية أنه في المناطق التي انسحبت منها القوات التابعة للمجلس الانتقالي المنحلّ، تم العثور على "مخلّفات حربية" شملت قذائف وطلقات لم تنفجر، مؤكداً أنه قام بالتعاون مع المشروع السعودي "مسام" بعمليتي تدمير لهذه المخلّفات في المكلا.
وعدَّ مدير البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام في اليمن، أن أكبر التحديات التي تواجه المركز التنفيذي حالياً، هي توقف الدعم الأممي، ما أدى إلى توقف أغلب أو أكبر عدد من الفرق التي كانت تعمل عندما كان الدعم مستمراً.
وقال إن المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، يقوم بعمليات تنسيق واسعة، مع القوات على الأرض، مثل قوات درع الوطن، والجيش، والشرطة، في كل المناطق، بغرض تنسيق الأعمال الإنسانية لتكون بأسهل الطرق وأيسرها في كل المحافظات؛ لضمان أمن وسلامة المدنيين، وإزالة الخطر والقيام بعملية التوعية.
وحذّر من خطر القذائف، ومخلفات الحرب التي لم تنفجر في كثير من المناطق ومنها المحافظات الجنوبية، والمحافظات المحررة بشكل عام، عادّاً أنها لا تقل في خطورتها وتأثيرها على المدنيين عن الألغام الفردية والألغام المضادة للآليات.
وكشف أن نسبة كبيرة جداً من الضحايا سقطوا جرّاء المخلفات الحربية المنتشرة في كل المناطق التي دارت فيها مشاكل وحروب، لافتاً إلى أن المخلفات الحربية ليست بالأعداد الكبيرة جدّاً حتى اللحظة، ولكن في بعض المحافظات الجنوبية هناك آثار لعبوات ناسفة من مخلفات «القاعدة وداعش".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news