المرسى- خاص
حدد مجلس الأمن نهاية مارس المقبل موعدًا لإنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها).
فهل يعني ذلك نهاية اتفاق استوكهولم؟
قرار مجلس الأمن نص على نقل أي مهام متبقية للبعثة إلى مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن.
وطالب القرار الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء مشاورات مع الأطراف اليمنية، وإعداد خطة واضحة لنقل المهام وتنفيذ عملية التصفية الكاملة للبعثة.
وبشأن أسباب إنهاء البعثة، قالت نائبة السفير الأمريكي لدى مجلس الأمن “إن تعنت الحوثيين أدى إلى إفراغ مهمة البعثة من جدواها”.
وأكدت تامي بروس أن “الأمر يستدعي إنهاء البعثة”، دون مزيد من التوضيح.
واعتبر مدير مكتب الإعلام في محافظة الحديدة علي حميد الأهدل أن رحيل بعثة أونهما كان بمثابة حلم لأبناء تهامة وقد تحقق أخيرًا.
وقال الأهدل إن البعثة حاولت شرعنة بقاء مليشيا حوثية، مؤكدا أن بقاءها لن يطول بعد رحيل البعثة.
ووصف الصحفي بسيم الجاني قرار مجلس الأمن بإنهاء مهمة البعثة بأنه أفضل قرار، مشيرًا إلى أن آخر نشاط قامت به البعثة في الحديدة كان عبارة عن برنامج تدريبي حول “أهمية إعادة تدوير البلاستيك”.
من جهته أكد الكاتب والمحلل السياسي عبدالستار الشميري إن قرار إنهاء البعثة هو
“اعتراف بالفشل الأممي في ملف الحديدة”.
ويتفق العديد من المراقبين أن البعثة لم تقدم شيئا سوى خدمة مليشيا الحوثي، حيث تدفقت شحنات الأسلحة الإيرانية الى الحوثيين على نطاق واسع منذ اتفاق استوكهولم.
ولا يتوقع المراقبون تغييرًا ملموسًا على أرض الواقع نتيجة قرار إنهاء البعثة، غير أنه سيجعل الحوثي في موقف أضعف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news