عاشت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، يوماً مشهوداً وحالة من الطمأنينة غلفت المشهد العام، عبر فيه سكان المدينة عن ارتياحهم الشديد وسعادتهم الغامرة بالتحسن الملحوظ والنوعي في منظومة الخدمات الأساسية، مؤكدين في تصريحات متطابقة أن المدينة لم تشهد مثل هذا الاستقرار في الخدمات منذ سنوات طويلة خلت.
"فرحة العيد" تعم أحياء عدن
وفي استطلاع ميداني واسع لآراء المواطنين، أكد أهالي مديريات العاصمة عدن أن المؤشرات الإيجابية التي شهدها اليوم، وعلى رأسها وصول ساعات تشغيل الكهرباء إلى 12 ساعة يومياً، وتدفق المياه بانتظام إلى المنازل لأول مرة منذ فترة طويلة، بالتزامن مع بدء صرف مرتبات شهر يناير للقطاعين المدني والعسكري، قد أحدثت حالة من التفاؤل الجارف بين شرائح المجتمع.
ووصف المواطنون هذه الانفراجة بأنها "اللحظة التي انتظرها الجميع"، خاصة وأنها جاءت في وقت كاد فيه اليأس أن يتسلل إلى القلوب نتيجة تراكمات الأعوام الماضية.
الشارع العدني يصدر "إشادة شعبية واسعة" بالدعم السعودي
وفي سياق متصل، غلب الطابع الشكري والامتنان على أحاديث المواطنين في الساحات والأسواق، حيث عزى عدد كبير منهم هذا التحسن الملموس إلى الدعم الأخوي المستمر من المملكة العربية السعودية.
وقال مواطنون في أحاديث متفرقة : "إن ما نلمسه اليوم من استقرار في الخدمات وفي الجانب المعيشي هو ثمرة حقيقية ومحصلة طبيعية للدعم السعودي غير المشروط.
نحن ندرك تماماً أن انتظام الرواتب وتحسن خدمة الكهرباء لم يكن ليتحقق لولا وقوف أشقائنا في المملكة إلى جانبنا في هذه الظروف الصعبة، وتحديداً عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن".
"الـ 100 ريال".. من التآكل إلى "الدعامة"
وتطرح الأهالي في حديثهم إلى نقطة جوهرية تتعلق بالتحسن في القوة الشرائية، مشيرين إلى أن الحوالة المقدمة من المملكة (100 ريال سعودي)، والتي كانت قيمتها تتآكل سابقاً نتيجة تدهور الخدمات وارتفاع الأسعار، أصبحت اليوم -مع استقرار الخدمات وبدء صرف الرواتب- تمثل دعامة أساسية وركناً متيناً لمواجهة متطلبات الحياة اليومية.
وأعرب المواطنون عن أملهم الكبير أن يتبع هذا التحسن الخدمي الملموس هبوط حقيقي ومراقب في أسعار المواد الغذائية في الأسواق المحلية، مما يخفف من العبء المعيشي عن كاهل الأسر المتوسطة والفقيرة.
رسالة شكر.. وبصمة أمل
وفي ختام مواقفهم، وجه المواطنون عبر "المشهد اليمني" رسالة شكر وتقدير خالصة لقيادة المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً، وللبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، معتبرين أن هذا الدعم الذي تلمسه يد المواطن العدني اليوم هو "بصمة أمل" تؤكد للجميع أن عدن ليست وحيدة في محنتها، متمنين استمرار هذا الدعم وتوسعه لضمان ديمومة الخدمات ورفع المعاناة عن كاهل المواطن البسيط بشكل نهائي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news