المرسى- عدن
جددت نقابة الصحفيين اليمنيين إدانتها الشديدة لاستمرار اعتقال ستة صحفيين وناشطين إعلاميين في محافظة الحديدة، بينهم رئيس فرع النقابة، في سجون مليشيا الحوثي.
وقالت النقابة إن نائب رئيس فرعها بالحديدة وليد غالب والزملاء الآخرون لا يزالون رهن الاعتقال منذ مايو الماضي، أي منذ ما يقارب تسعة أشهر، في انتهاك صارخ للقانون وكافة المواثيق الدولية الضامنة لحرية الصحافة والتعبير.
وأضافت أن المعتقلين محرومون من الزيارة والتواصل مع أسرهم ومحاميهم، معبرةً عن بالغ قلقها إزاء الأوضاع الصحية الصعبة داخل المعتقل.
وأشارت النقابة إلى أن حملة الاعتقالات التي طالت كلًا من الصحفي حسن زياد، والمصورين عبدالجبار زياد وعبدالعزيز النوم، إلى جانب الناشطين الإعلاميين عاصم محمد وعبدالمجيد الزيلعي، تشكل انتهاكًا واضحًا لحرية العمل الصحفي، وتُعد جريمة لا تسقط بالتقادم.
وطالبت النقابة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين والناشطين الإعلاميين المعتقلين، ووقف كافة أشكال الملاحقة والاعتقال التعسفي بحق الصحفيين، وتمكين المعتقلين من حقوقهم القانونية والإنسانية، وعلى رأسها الحق في الزيارة والرعاية الصحية.
كما دعت المنظمات المحلية والدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير إلى ممارسة الضغوط اللازمة من أجل الإفراج عن الزملاء المعتقلين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news