أكد خبير السياسة الخارجية الأميركية هاري ليبمان أن الضربات الأميركية الأخيرة ضد تنظيم القاعدة في مأرب تأتي ضمن نهج قائم على «العمل الجماعي» مع الحلفاء العرب، مشيرًا إلى تطور قدراتهم الاستخبارية وتحول المواجهة إلى مقاربة شاملة تجمع بين العمل العسكري والتنسيق الإقليمي.
واعتبر أن القاعدة في اليمن تمثل أخطر فروع التنظيم، ما يدفع واشنطن إلى تكثيف الضربات الاستباقية ورفع المكافآت المالية مقابل المعلومات، بالتوازي مع معالجة جذور التطرف عبر تحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز الشراكة مع دول المنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news