كشف الناشط الإعلامي أنور الحيمي، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل مروعة لواقعة اعتداء "غادرة" تعرض لها داخل مقر الغرفة التجارية والصناعية بالعاصمة صنعاء التي تديرها قيادات موالية لميليشيا الحوثي، وذلك بعد استدراجه بدعوة رسمية للمساهمة في تصحيح مسار إحدى جوائز التميز التجاري.
وفي تفاصيل الواقعة التي كشفها عبر صفحته على "فيسبوك"، أفاد الحيمي بأنه تعرض لضربة مباغتة بآلة حادة (حامل ميكروفون معدني) على رأسه ووجهه أثناء تواجده في مبنى الغرفة، مما أدى إلى فقدانه الوعي للحظات وإصابته بكسر في الأنف وجروح بليغة استدعت تدخلًا جراحيًا، موضحًا أن المعتدي هو "نائب رئيس قطاع شركات الدعاية والإعلان" في الغرفة.
وأشار الحيمي إلى أن الصدمة لم تقتصر على الاعتداء الجسدي فحسب، بل امتدت إلى السلوك "اللاإنساني" لإدارة الغرفة الموالية للميليشيا، حيث حاول الموظفون منعه من الذهاب للمستشفى لإسعاف نفسه النازفة بدم بارد، مطالبين إياه بـ "إكمال الاجتماع"، قبل أن يتم رمي "بندقية تحكيم" فوق سيارته في محاولة لتمييع القضية بعيدًا عن القانون.
وأكد الناشط الإعلامي أن إدارة الغرفة التجارية تنصلت من مسؤوليتها تمامًا طوال الأسبوعين الماضيين، معتبرة الجريمة "شأنًا شخصيًا" رغم وقوعها داخل أسوارها وبيد أحد مسؤوليها، ومراهنة على نفوذ قياداتها وعلاقاتها بالميليشيا لتجاهل البلاغات الرسمية المقدمة للأجهزة الأمنية منذ 15 يناير 2026م.
ويؤكد مراقبون أن الحادثة تعكس حالة الانفلات الأمني والبلطجة المؤسسية التي تمارسها الشخصيات المفروضة من قبل ميليشيا الحوثي داخل الكيانات التجارية والمدنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news