كشفت مصادر موثوقة مطلعة على تفاصيل ملف الحوار الوطني الجنوبي، في تطور لافت وسط الأجواء السياسية الراهنة، نفيها القاطع والصريح لما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي بشأن تأجيل الحوار الجنوبي المقرر عقده في العاصمة السعودية الرياض.
وأكدت هذه المصادر، في تصريحات نقلتها عنها وسائل إعلام محلية ودولية، أن "كل الانباء التي تحدثت عن إرجاء الحوار أو تغيير موعده غير صحيحة ولا أساس لها من الصحة"، مشددة على أن الرياض ستشهد، وبحضور كل الأطراف المعنية، انطلاق الحوار في موعده المحدد دون أي تأخير أو تغيير.
رداً على دعايات النقل إلى عدن والمكلا
وفي سياق متصل، فندت المصادر الادعاءات التي انتشرت مؤخراً حول احتمالية نقل مكان انعقاد الحوار إلى مدينة عدن أو المكلا، واصفة إياها بأنها "مجرد شائعات تهدف إلى التشويش على المسار السياسي".
وشددت على أن المملكة العربية السعودية هي الراعية والداعم الأساسي لهذا الحوار، وأن اختيار الرياض كمكان لانعقاده جاء لضمان الجدية وتوفير الأجواء الملائمة للوصول إلى نتائج حقيقية، مما ينفي أي احتمالية لنقل المقر حالياً.
اشادة بالدور السعودي الحاسم
واختتمت المصادر تصريحاتها بتوجيه رسالة شكر وتقدير صريحة للمملكة العربية السعودية، ممثلة في قيادتها الرشيدة.
وأشادت بـ"الجهود الكبيرة التي تبذلها الرياض على مدار الساعة" لرعاية الحوار وتوفير كل التسهيلات الممكنة لإنجاحه، معتبرة أن هذه الجهود هي الضمانة الحقيقية لوضع "حل شامل ونهائي" للأزمة اليمنية، ومعبرة عن أملها في أن يخرج الحوار بتوافقات تخدم مصلحة اليمن وشعبه في الجنوب والشمال على حد سواء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news