عبدالملك المخلافي يوضح الفرق بين الخروج إلى الشارع للثورة وتغيير النظام والخروج للدعوة إلى الانفصال

     
يمن فويس             عدد المشاهدات : 60 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
عبدالملك المخلافي يوضح الفرق بين الخروج إلى الشارع للثورة وتغيير النظام والخروج للدعوة إلى الانفصال

أوضح مستشار الرئيس اليمني ونائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة الأستاذ عبدالملك المخلافي الفرق بين الخروج إلى الشارع للثورة وتغيير النظام، وبين الخروج للدعوة إلى الانفصال في تغريدة مطولة له على حسابه الرسمي بمنصة اكس.

وقال المخلافي لمن لم يفهم ولمن يريد أن يفهم أن الفرق بين الأمرين ليس إجرائيًا ولا عاطفيًا، بل وطني وأخلاقي في المقام الأول. فالمعيار ليس حجم الغضب ولا عدد الخارجين إلى الشارع، بل سؤال المسؤولية: هل يهدف الفعل إلى إنقاذ الدولة وتصحيح مسارها، أم إلى تمزيقها والتخلّي عنها؟ هنا تُقاس شرعية الخروج بمدى انحيازه للمصلحة العامة، وبحفاظه على فكرة الدولة بوصفها إطارًا جامعًا، لا بمجرد الادّعاء بالحق أو المظلومية. 

 

نص تغريدة : 

​لمن لم يفهم، ولمن يريد أن يفهم ما الفرق بين الخروج إلى الشارع للثورة وتغيير النظام، وبين الخروج للدعوة إلى الانفصال:

الفرق بين الأمرين ليس إجرائيًا ولا عاطفيًا، بل وطني وأخلاقي في المقام الأول. فالمعيار ليس حجم الغضب ولا عدد الخارجين إلى الشارع، بل سؤال المسؤولية: هل يهدف الفعل إلى إنقاذ الدولة وتصحيح مسارها، أم إلى تمزيقها والتخلّي عنها؟ هنا تُقاس شرعية الخروج بمدى انحيازه للمصلحة العامة، وبحفاظه على فكرة الدولة بوصفها إطارًا جامعًا، لا بمجرد الادّعاء بالحق أو المظلومية.

ليست كل حركة في الشارع ثورة، ولا كل احتجاج فعلًا طبيعيًا. الفارق الجوهري بين الثورة والدعوة إلى الانفصال ليس في الشعارات ولا في الحشود، بل في منطق الفعل ووجهته.

الثورة ليست الحالة الطبيعية للمجتمعات، لكنها تصبح فعلًا طبيعيًا ومشروعًا عندما تنسد وسائل التغيير السلمي، وتُغلق قنوات الإصلاح، ويُصادَر الحق في المشاركة والعدالة. عندها تتحول الثورة إلى وسيلة لتصحيح وضع غير طبيعي داخل الدولة، لا لإلغاء الدولة نفسها.

أما الدعوة إلى الانفصال، فتمزيق الدولة فعل غير طبيعي دائمًا، مهما كانت المبررات. فالدولة قابلة للإصلاح: بالتغيير السلمي، أو بالثورة، أو بإعادة صياغتها لتكون أكثر عدلًا وإنصافًا. أمّا الانفصال، فليس ضمانة للعدالة، ولا حلًا للأزمة، بل يتحول مع الوقت إلى مسار خلافٍ ممتد، قد تتراجع فيه فكرة الدولة لصالح سرديات صدامية تُحمِّل النظام والقانون والهوية العامة مسؤولية الإخفاقات كلها.

وهذا ما يفسّر جانبًا من واقع بلادنا، ويُظهر الفرق بين حركات التغيير والثورات في بلداننا، بما فيها ثورة 2011، وبين الدعوات الانفصالية التي انتقلت، في بعض مراحلها، من خطاب سياسي إلى حالة توتّر مستمر، وارتبطت بظواهر تمرد مسلّحة زادت المشهد تعقيدًا بدل أن تقدّم حلولًا عادلة ومستقرة.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صدور قرار جديد لرئيس مجلس القيادة الرئاسي..

عدن أوبزيرفر | 1393 قراءة 

عاجل: أول اشتباك عسكري جديد بين أمريكا وإيران

المشهد اليمني | 1027 قراءة 

ترتيبات سعودية نوعية تتجاوز الملف العسكري والأمني في اليمن إلى الملف الأكثر حساسية

الخليج اليوم | 991 قراءة 

صدور قرار جديد لرئيس مجلس القيادة الرئاسي..

عدن أوبزيرفر | 750 قراءة 

الرئيس العليمي يصدر قرارًا جديدًا (نص القرار كاملاً)

باب نيوز | 665 قراءة 

صحفي عدني يفجر مفاجأة كبرى عن ”الحوار الجنوبي” وتسريب ما لا يتوقعه أحد عن حضرموت!

الخليج اليوم | 650 قراءة 

اغتيال سيف الإسلام القذافي

شبكة اليمن الاخبارية | 466 قراءة 

تسريبات جديدة تكشف ملامح حكومة الزنداني.. هاشم الأحمر في حقيبة سيادية

الخليج اليوم | 457 قراءة 

تحرّك دولي جديد: مجلس الأمن يوسّع قائمة العقوبات لتشمل شخصيات يمنية بارزة

الخليج اليوم | 433 قراءة 

تحقيق أمريكي صادم ودعوة للإنتربول الدولي للقبض على ”عيدروس الزبيدي”

المشهد اليمني | 423 قراءة