أكد الأمين العام لجائزة الكتاب العربي، في الدوحة القطرية، الدكتور ناجي الشريف، الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني، أن الجائزة أسست في العام 2023، بدعم من أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لافتاً إلى أنها تقوم على رعاية الأفراد والمؤسسات دعماً ومساندة وتكريماً.
وقال "الشريف" خلال حفل توزيع الجائزة، في تصريح خاص لـ "بران برس"، إن الجائزة تقدم لكل من يكتب باللغة العربية، مؤكداً أنه لا يشترط، أن يكونوا من البلاد العربية بل لكل من يكتب بالعربية.
وأكد أن للجائزة، طموحات مستقبلية بأن توسع مساحات الترشح في العالم الإسلامي والدولي، مشيراً إلى أنها تعمل على 5 مجالات، وهي "العلوم الفلسفية والعلوم الاجتماعية وفي الأدب والنقد وفي المعاجم والموسوعات وفي الدراسات الإسلامية وكذلك في مجال التاريخ".
وقال إن هناك مجالات فرعية تتم سنوياً، لكي نتيح الفرصة لأكبر قدر من كتّاب العالم العربي، مبيناً أن هناك "شروط ومعايير موضوعة لهذه المجالات والمتقدمين فيها"، من خلال موقع الجائزة والذي فيه النماذج التي يتم الترشح فيها للجائزة.
وقال إن الدورة الثالثة كان المرشحون فيها من 41 دولة، وبعدد يفوق ألف مرشح، مشيراً إلى أن لديهم خطة للتوسع وبناء شراكات مع مؤسسات عديدة، مشيراً إلى أنه تم التوقيع على شراكة مع مؤسسة بيت الزبير في سلطنة عمان، ولدى الجائزة مشاريع مع مؤسسات أخرى ومنها اليمنية.
وعلى هامش الحفل، الذي شارك فيه مدير مؤسسة بران الإعلامية محمد الصالحي، قال المدير العلمي لجائزة الكتاب العربي "عبدالواحد العلمي"، إن جائزة الكتاب العربي كانت اليوم في موعد مع حفل تكريم الفائزين.
وأكد في تصريح خاص لـ "بران برس"، أن هذا اليوم انتظره المؤلفون والباحثون، ممن ترشحوا في الجائزة، وقال إنه "يتوج عمل شهور من التحكيم للكتب في الحقول المعرفية والعلمية التي تتضمنها الجائزة باعتبارها مجالات تشتغل عليها".
وأضاف "والحمد لله مر هذا الحفل في جو بهيج واكتشف الناس هذه الغلة الجديدة من الكتب العلمية التي قدمناه لهم من خلال هؤلاء الباحثين، ونتمنى للباحثين أن تكون هذه الجائزة مقدمة لمزيد من التقدم في مسيرتهم العلمية".
وجائزة الكتاب العربي، هي جائزة سنوية مقرها العاصمة القطرية، وستعلن اليوم، أسماء الفائزين في دورتها الثالثة، خلال حفل يقام بهذه المناسبة بحضور شخصيات رسمية ونخبة من الأكاديميين والمثقفين في قطر والعالم العربي.
وتبرز جائزة الكتاب العربي بوصفها إحدى المبادرات الثقافية الرائدة التي تعيد الاعتبار للكتاب بوصفه وعاء للفكر، وركيزة أساسية في بناء الوعي الإنساني في زمن تتسارع فيه التحولات المعرفية وتتعدد فيه التحديات التي تواجه اللغة والثقافة العربية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news