أعلن حلف قبائل حضرموت، في بيان صادر مساء اليوم الثلاثاء الموافق 27 يناير 2026، رفضه المشاركة في أي ترتيبات سياسية تقوم على مبدأ المناصفة بين الجنوب والشمال، مؤكداً أن حضرموت يجب أن تكون طرفاً ثالثاً مستقلاً، وأن أي ترتيبات تتجاوز هذا المطلب "لا تعني الحلف".
وأوضح البيان، الذي وصل "المشهد اليمني" نسخة منه، أن هذا الموقف يأتي حفاظاً على ما تحقق من منجزات أسهمت في قيام الدولة وتقوية مؤسساتها وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والشراكة العادلة، مشدداً على ضرورة عدم السماح لأي طرف بالهيمنة على القرار السياسي للدولة، مع احترام المواقف الوطنية والتضحيات التي قدمت خلال السنوات الماضية.
وتتواصل في العاصمة السعودية الرياض النقاشات بشأن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، وسط تعنت من قيادات ما كان يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي.
ويأتي موقف حلف قبائل حضرموت أن موقفه ينسجم مع مطالب المكونات الحضرمية التي تدعو إلى منح حضرموت حكماً ذاتياً، وترفض أن تكون تابعة لما يسمى بـ"المشروع الجنوبي".
وتشدد المكونات الحضرمية على أن حضرموت إما أن تكون إقليماً ضمن دولة يمنية اتحادية، أو دولة مستقلة، مؤكدة رفضها القاطع لأي صيغة ترتبط بما يسمى "دولة الجنوب" التي تطالب بها أطراف انفصالية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news