وجه الأديب والوزير اليمني السابق خالد الرويشان رسالة عتاب للسفير اليمني بواشنطن عبدالوهاب الحجري كان ذلك عبر صفحته الشخصية بالفيس بوك..
وكان عتابه الشديد على الاستقالة في هذا الظرف التي تمر به اليمن .
نص الرسالة :
ماذا رأيت يا عبدالوهاب حتى قدمت استقالتك!
أنْ يُقدّمَ سفير الجمهورية اليمنية في واشنطن عبدالوهاب الحجري استقالته ولم يكن قد أكمل السنة فإن ذلك يؤكد أنّ ثمّة أمراً جللاً ينتظر البلاد!
عبدالوهاب الذكي والديبلوماسي المحترف صاحب العلاقات الواسعة في الحكومة الأمريكية والكونجرس والأوساط الإعلامية الأمريكية فاجأني بهذه الاستقالة وبلاده بالكاد تتنفس من عنق زجاجة مؤامرة تقسيم اليمن الذي تعد له السعودية الآن!
سأقول للأستاذ عبدالوهاب بكل صراحة هذا انسحابٌ شائن يا صديقي بينما المؤامرة في أوجها وبلادك تعاني سكرات الموت والسكّين على عنقها لِحَزّ رأسها عن جسدها ثم تقطيع هذا الجسد!
مهما كانت ظروف استقالتك ما كان لك أن تقدمها في هذا الظرف
قاتل عن بلادك ..عن اليمن الكبير .. عن الجمهورية اليمنية حتى آخر رمق
اشرح للأمريكان الذين لا يحبذون تقسيم أي بلد في العالم فبلادهم في النهاية هي اتحاد ولايات!
أتمنى ألاّ تُقبَل استقالتك وأن تتراجع عنها
لا تختم حياتك السياسية بهذه الوصمة!
لا تندهش أن أصف انسحابك بالوصمة!
هذه بلادك يوشك أعداؤها أن يُجْهِزوا عليها بالتقطيع والتقسيم.
لا أحد في اليمن يمتلك معرفتك بدخائل واشنطن وعلاقاتك التي بنيتها عبر 15 عاماً كنتَ خلالها سفيراً لبلادك في قلب واشنطن!
وإذا لم تتراجع عن الاستقالة فيجب أن تعلن على العالم أسبابها الحقيقية وضغوطها الخفية!
بلادك عاتبةٌ عليك وغاضبة!
أنت في أهم سفارة لليمن في العالم
وتستطيع لو وقفت وقفة الرجال أن تكون أهم سفير في تاريخ اليمن!
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news