في لحظة تاريخية تهزّ أركان المشهد ، تم إنزال الصورة الضخمة لعيدروس الزبيدي من قصر معاشيق في عدن، بعد أيام من إعلان حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي رسميًا.
المواطنون في عدن أكدوا أن الصورة، التي كانت رمزًا للسلطة والسيطرة منذ أسابيع، تم إزالتها فجأة ودون أي إعلان رسمي.
هذا الحدث لم يكن مجرد تغيير في الديكور، بل هو إشارة واضحة لانهيار ملموس في بنية السلطة التي بُنيت حول شخص الزبيدي.
في الوقت نفسه، تشير تقارير موثوقة إلى أن الزبيدي نفسه غادر عدن في 4 يناير 2026، بعد استدعاء رسمي من قيادة التحالف، وهو ما يُفهم كبداية لهروب ممنهج من مركز القوة.
وقد أعلنت قيادة المجلس الرئاسي اليمني فصله رسميًا بتهمة "الخيانة العظمى"، بعد أن اتهمته بمحاولة احتجاز رئيس المجلس الرئاسي داخل القصر نفسه وانقلابه على الشرعية.
ورغم إعلان حل المجلس الانتقالي، إلا أن بعض مصادر قريبة من الانتقالي نفت هروب الزبيدي، معلنة أنه "ما زال يمارس مهامه من عدن" — لكن الواقع على الأرض يكذب هذا الكلام
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news