أعلنت قوات العمالقة التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي "عبد الرحمن المحرمي"، الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026م، تسليم مهام تأمين حي السفارات وساحة العروض في عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد، لقوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقًا).
وأوضح بيان صادر عن قوات العمالقة، اطلع عليه "بران برس"، أن عملية التسليم تمت بتوجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد عبد الرحمن المحرمي "أبو زرعة"، صباح اليوم، في إطار خطة إعادة انتشار القوات العسكرية والتموضع خارج عدن.
وذكر البيان أن المرحلة الثانية من إعادة الانتشار
وتموضع القوات العسكرية خارج المدينة، شملت تسليم مهام تأمين حي السفارات، الذي يضم العديد من السفارات والقنصليات الدولية ومقرات المنظمات الدولية، إضافة إلى ساحة العروض في مديرية خور مكسر، لقوات الأمن الوطني.
ويأتي هذا التسليم بعد تدخل قوات العمالقة في بداية الشهر الجاري، بالتنسيق مع قوات التحالف العربي والسلطة المحلية بمحافظة عدن، لتعزيز الأجهزة الأمنية، والحفاظ على سكينة المواطنين واستقرار المدينة، وتأمين المصالح العامة والخاصة.
وفي 19 يناير/كانون الثاني، أُعلن بدء التنفيذ العملي لخطة إخراج المعسكرات إلى خارج مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، وذلك بإخلاء معسكر جبل حديد، بإشراف من القوات المشتركة لدعم الشرعية في اليمن.
ووفقًا لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، تم إخلاء معسكر جبل حديد من قوات الجيش والأسلحة والذخيرة، وتسليمه لقوة حماية المنشآت، بحضور قيادات عسكرية وأمنية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، ضمن المرحلة الأولى من الخطة التي تم إقرارها لإنهاء المظاهر المسلحة في العاصمة المؤقتة عدن.
وكان مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، ورئيس الوفد السعودي اللواء الركن فلاح الشهراني، قال أمس الأحد إن عملية إخراج المعسكرات من مدينة عدن "ستتم عبر ثلاث مراحل، وتهدف إلى تحويل مواقعها إلى منشآت مدنية تخضع لإدارة السلطة المحلية".
وأوضح الشهراني، خلال لقائه عددًا من الصحفيين في عدن، أن التنفيذ سيتم وفق خطة زمنية محددة وعلى ثلاث مراحل، بالتنسيق مع قيادة السلطة المحلية والقادة العسكريين، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وأضاف أن تأمين المدينة "سيتولاه جهاز أمني محلي مدعوم بآليات ومعدات تعكس الطابع المدني والحضاري للعاصمة المؤقتة"، مؤكدًا اهتمام قيادة السعودية بتنمية المحافظات المحررة ومعالجة القضية الجنوبية بشكل عادل وفق مخرجات الحوار الجنوبي الذي تحتضنه الرياض.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أعلن في 10 يناير/كانون الثاني الجاري عن تشكيل اللجنة العسكرية العليا تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية، التي قال إنها "ستتولى إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة القادمة في حال رفض الميليشيات للحلول السلمية".
وفي وقت لاحق، أوضح رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن تشكيل اللجنة العسكرية العليا يأتي كإطار مهني جامع يتولى توحيد كافة القوات والتشكيلات العسكرية والأمنية، وإعادة تنظيمها تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news