استقبلت العاصمة المؤقتة عدن حصتها من منحة المشتقات النفطية المقدّمة من المملكة العربية السعودية، والمخصّصة لتشغيل محطات توليد الكهرباء في المحافظة، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار الخدمة الكهربائية والتخفيف من معاناة المواطنين بعد أشهر من الانقطاع.
وجرى تدشين وصول المنحة بحضور وكيل وزارة الكهرباء والطاقة عبدالحكيم فاضل، ووكيل محافظة عدن لشؤون التنمية المهندس عدنان الكاف، إلى جانب مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء المهندس مجيب الشعبي، ومدير البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدن المهندس أحمد المدخلي.
وأكد فاضل أن هذه الدفعة تمثل تحولاً مهماً في تشغيل محطات الكهرباء بعد توقف دام أربعة أشهر، موضحاً أنها تأتي ضمن اتفاقية موقعة بين وزارة الكهرباء والطاقة وشركة بترومسيلة والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وتشمل تغطية احتياجات أكثر من سبعين محطة توليد في مختلف المحافظات.
وأضاف أن هذه المنحة امتداد لدعم متواصل من المملكة العربية السعودية لقطاع الكهرباء والطاقة في اليمن، مثمناً المساندة الأخوية السخية التي تقدمها الرياض في مختلف الظروف والمراحل.
من جانبه، أوضح الكاف أن المنحة ستسهم في رفع كفاءة محطات التوليد العاملة بالديزل والمازوت وزيادة حجم الإنتاج، مشيراً إلى أنها جزء من خطة يجري تنفيذها لتحسين خدمة الكهرباء استعداداً لفصل الصيف المقبل.
كما شدد الشعبي ومدير فرع المؤسسة بعدن سالم الوليدي على أهمية هذه المشتقات في تحسين الخدمة وتقليل الأعباء الاقتصادية على الدولة، مؤكدين أن الدعم السعودي المستمر يشكل رافعة أساسية لقطاع الكهرباء والطاقة.
وفي السياق ذاته، أوضح المدخلي أن هذه الدفعة ستتبعها أخرى خلال الفترة القادمة، في إطار تنسيق مشترك مع وزارة الكهرباء عبر لجنة إشراف ورقابة لضمان الاستخدام الأمثل للمنحة، لافتاً إلى أن البرنامج يعمل على قياس أثرها المباشر على الحياة اليومية والاقتصادية للمواطنين.
أما مدير عام الوقود بوزارة الكهرباء المهندس معن محمود، فأكد أن المنحة تأتي في مرحلة حساسة لدعم استقرار الخدمة، مشيراً إلى وضع آلية دقيقة لإدارة عملية صرف واستلام الوقود بما يضمن أعلى مستويات الشفافية والرقابة حتى وصوله إلى محطات التوليد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news