دشّنت السلطات المحلية في محافظتي عدن وشبوة (جنوبي اليمن)، الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026م، وصول منحة المشتقات النفطية المقدّمة من المملكة العربية السعودية، والمخصّصة لتشغيل أكثر من 70 محطة توليد الكهرباء في مختلف المحافظات اليمنية.
ففي مدينة عدن المعلنة عاصمةً مؤقتةً للبلاد، أكد وكيل وزارة الكهرباء والطاقة، عبد الحكيم فاضل، خلال التدشين، أن هذه المنحة تمثل نقلة نوعية في تشغيل محطات الكهرباء بعد انطفاء دام أربعة أشهر في عدن، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وأوضح فاضل أن المنحة تأتي في إطار الاتفاقية الموقعة بين وزارة الكهرباء والطاقة، وشركة بترومسيلة، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وستغطي احتياجات أكثر من 70 محطة توليد كهرباء في مختلف المحافظات.
وأشار إلى أن هذه المنحة تمثّل امتدادًا للدعم المتواصل الذي تقدّمه المملكة العربية السعودية لقطاع الكهرباء والطاقة في اليمن، مثمّنًا الدور الأخوي السخي للمملكة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، والدعم الذي يُقدَّم عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لمختلف القطاعات وفي شتى الظروف.
من جانبه، أكد وكيل محافظة عدن لشؤون التنمية أن المنحة ستسهم في رفع كفاءة محطات التوليد العاملة بالديزل والمازوت، وزيادة القدرة التوليدية، لافتًا إلى أنها تأتي ضمن خطة متكاملة يجري تنفيذها لتحسين خدمة الكهرباء خلال فصل الصيف المقبل.
من جهته، أوضح مدير عام البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدن أن هذه الدفعة ستتبعها دفعات أخرى خلال الفترة القادمة، في إطار التنسيق المشترك مع وزارة الكهرباء والطاقة عبر لجنة الإشراف والرقابة، لضمان الاستخدام الأمثل للمنحة، مشيرًا إلى أن البرنامج يعمل على قياس أثر الدعم على الحياة اليومية والاقتصادية للمواطنين في عدن.
وفي محافظة شبوة، دشّن وكيل المحافظة أحمد صالح الدغاري، اليوم، استقبال حصة المحافظة من منحة المشتقات النفطية المقدّمة من المملكة العربية السعودية، والمخصّصة لتشغيل محطات توليد الكهرباء، في إطار الدعم الأخوي المتواصل لتعزيز استقرار الخدمات الأساسية.
وخلال التدشين، الذي حضره مدير عام عتق عبد الله الخليفي، ونائب مدير عام مؤسسة الكهرباء بالمحافظة علي مقلم، والنائب للشؤون الفنية المهندس علي باحاج، وعدد من المختصين، عبّر وكيل المحافظة عن تقديره وامتنانه للمملكة العربية السعودية، مشيدًا بدورها الإنساني والتنموي عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وأكد الدغاري أهمية استمرار هذه المنح الحيوية لما لها من أثر مباشر في تحسين أداء محطات التوليد وضمان استقرار التيار الكهربائي، مشيدًا بجهود محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير، وحرصه على متابعة ملف الخدمات والتخفيف من معاناة المواطنين.
من جانبه، أوضح نائب مدير عام مؤسسة الكهرباء بمحافظة شبوة، المهندس علي مقلم، وصول الدفعة الأولى من منحة الوقود المخصّصة لمحطات التوليد في عتق وبيحان وعرماء والنقوب وعسيلان، مؤكدًا أنها ستسهم في تحسين استقرار التيار الكهربائي ورفع كفاءة الخدمة.
وكان البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قد بدأ أمس الثلاثاء، في تزويد أكثر من 70 محطة كهرباء في مختلف المحافظات اليمنية بالمشتقات النفطية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السعودية بتقديم منحة تهدف إلى ضمان استمرارية تشغيل محطات الكهرباء.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن شحنات المنحة انطلقت من مقر شركة النفط اليمنية "بترومسيلة"، لتصل إلى جميع محطات التوليد في البلاد، دعمًا لقطاع الكهرباء، وتعزيزًا للاستقرار المعيشي والاجتماعي، ورفعًا لقدرة وكفاءة المؤسسات اليمنية.
ووفقًا للوكالة، يبلغ إجمالي كميات المنحة 339 مليون لتر من مادتي الديزل والمازوت، بقيمة تصل إلى 81.2 مليون دولار أمريكي. وقد تم وضع حوكمة شاملة لضمان وصول الكميات إلى المستفيد النهائي، من خلال لجنة إشرافية تضم عدة جهات يمنية، تعمل على توزيع الوقود حسب الاحتياجات الفعلية لمحطات الكهرباء في المحافظات.
وكان البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قد وقَّع اتفاقية مع وزارة الطاقة والكهرباء اليمنية لشراء المشتقات النفطية من شركة النفط اليمنية "بترومسيلة"، وذلك لتغذية أكثر من 70 محطة لتوليد الكهرباء في عدد من المحافظات اليمنية المحررة، في إطار دعم استقرار قطاع الكهرباء وتعزيز قدرات المؤسسات اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news