أعلنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها، الثلاثاء 27 يناير/كانون الثاني 2026م، إنها تمكنت من ضبط نحو 4.7 أطنان، ونحو 2 مليون حبة مخدرة شملت الكبتاجون وغيرها في المحافظات المحررة، خلال العام 2025.
وقال مدير عام الإدارة، العميد عبد الله لحمدي، إن الكميات المضبوطة شملت 2986 كيلوجرامًا و833 جرامًا من الحشيش المخدر، و1530 كيلوجرامًا و22 جرامًا من مادة الشبو، و169 كيلوجرامًا و967 جرامًا من الهيروين، و23 جرامًا و153 أمبولة من الأفيون، إضافة إلى 482,596 حبة كبتاجون، و1,411,332 حبة مخدرة متنوعة، و48 حبة أخرى.
وبحسب الإدارة العامة، شملت أبرز الضبطيات النوعية خلال عام 2025 ضبط أول مصنع متكامل لتصنيع الكبتاجون والشبو في اليمن بمحافظة المهرة، وضبط 599 كيلوجرامًا من الكوكايين النقي في عدن داخل شحنة سكر قادمة من البرازيل، وهي أكبر كمية تُضبط في تاريخ البلاد، إضافة إلى ضبط 646,290 حبة بريجابالين في عدن.
كما شملت الضبطيات ضبط 314 كيلوجرامًا من مادة الشبو، و25 كيلوجرامًا من الهيروين، و108 كيلوجرامات من الحشيش في سواحل محافظة لحج، و432 كيلوجرامًا من الشبو في البحر الأحمر، والكشف عن وكر تهريب وضبط 28,500 قرص بريجابالين في باب المندب.
كما ضمت المضبوطات قاربًا يحمل 150 ألف حبة كبتاجون، وإحباط تهريب 13,750 قرص كبتاجون في منفذ الوديعة، إضافة إلى ضبط قارب بطول 12 مترًا محمّلًا بطن من المواد المخدرة، شملت 536 طرد شبو، و100 طرد حشيش، و10 طرود هيروين، في سواحل محافظة لحج.
وأوضح لحمدي في بيان نشره الإعلام الأمني، أن الإدارة تمكنت خلال الفترة ذاتها من ضبط 1260 متهمًا في 704 قضايا متعلقة بالمخدرات، تنوعت بين 30 جريمة اتجار بالمخدرات، و12 جريمة تهريب، و134 جريمة ترويج، و488 جريمة تعاطٍ، و6 جرائم نقل، وجريمة واحدة لتصنيع المخدرات، إلى جانب 33 جريمة أخرى مرتبطة بالمخدرات.
وأضاف أن إجمالي عدد المتهمين المضبوطين خلال عام 2025 بلغ 1260 متهمًا من مختلف الفئات العمرية، بينهم 79 تاجرًا، و233 مروجًا، و42 مهربًا، و5 ناقلي مخدرات، و827 متهمًا بقضايا تعاطٍ، و3 مصنّعين، و71 متهمًا في قضايا أخرى شملت الحيازة والتهيئة للتعاطي ومخالفة قوانين مكافحة المخدرات وإساءة استخدام العقاقير، مشيرًا إلى أن الغالبية من الذكور باستثناء 9 عناصر نسائية.
وكشف مدير عام مكافحة المخدرات عن تطور ملحوظ في أنماط الجريمة المخدِّرة خلال عام 2025، تمثل في تشكّل عصابات وخلايا منظمة ذات ارتباطات إقليمية ودولية، واستغلال الأوضاع الاقتصادية، وتوظيف الأطفال، واستهداف النساء والشباب، واستخدام أساليب حديثة في الإخفاء والتمويه والتهريب.
وأشار إلى الميل لتهريب كميات كبيرة، ومواجهة الأجهزة الأمنية بالسلاح في عدد من المناطق. كما أشار إلى سعي تلك الشبكات لتحويل اليمن إلى منطقة تصنيع للمخدرات بدعم واستغلال مباشر من مليشيا الحوثي الإرهابية، ضمن مخطط إقليمي تقوده أطراف معادية لاستهداف اليمن والمنطقة العربية بالمخدرات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news