دعت فرنسا إلى الشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة عقب استعادة إسرائيل جثمان آخر رهينة، معتبرة الخطوة مدخلاً للانتقال من هدنة مؤقتة إلى سلام دائم.
وتشمل المرحلة نزع سلاح حماس، وانسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي، ونشر قوة دولية، مع ترقّب إعادة فتح معبر رفح لتحسين الوضع الإنساني لنحو 2.2 مليون فلسطيني. وأكدت باريس استمرار دعمها الإنساني، بعدما أرسلت 400 طن من المساعدات الغذائية المخصصة للأطفال في القطاع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news