كتب الإعلامي صلاح بن لغبر منشورًا على حسابه في منصة إكس، تابعه موقع العين الثالثة، تناول فيه ما وصفه بـ«نقطة جوهرية» تتعلق بملف رواتب القوات الجنوبية، كاشفًا خلفيات التفاوت والانقطاعات التي شهدتها خلال الأعوام الماضية.
وأوضح بن لغبر أن خروج القوات الإماراتية من العاصمة عدن عام 2019 وتسليم مواقعها للقوات السعودية، رافقه اتفاق يقضي بأن يتحمل كل طرف مسؤولية دفع رواتب القوات الواقعة ضمن نطاق تواجده، وهو ترتيب معمول به منذ انطلاق عاصفة الحزم، وبناءً على ذلك، استمرت رواتب قوات العمالقة، ودفاع شبوة، والنخبة الحضرمية في الانتظام باعتبارها ضمن نطاق الدعم الإماراتي.
في المقابل، أشار إلى أن القوات المنتشرة في عدن والضالع ولحج وأبين وسقطرى، إضافة إلى الأحزمة الأمنية وقوات الأمن، أصبحت رواتبها على عاتق الجانب السعودي. ولفت إلى أن الرواتب صُرفت في البداية بشكل منتظم لمدة تقارب عامًا، قبل أن تبدأ فترات التقطيع، حيث كانت تُصرف مرة كل عدة أشهر، ووصل الانقطاع في إحدى الفترات عام 2023 إلى أكثر من ثمانية أشهر.
وبيّن بن لغبر أن المجلس الانتقالي الجنوبي حاول خلال تلك المرحلة سد جزء من الفجوة، عبر صرف نصف راتب من إمكانياته المحدودة، وبمساهمات من بعض التجار والصرافين، إلا أنه عجز عن الاستمرار، خاصة خلال الأشهر الستة الأخيرة من العام الماضي.
وأكد أن هذا الواقع كان معلومًا لدى القيادات والأفراد في الميدان، مشددًا على أن ما طرحه يأتي ردًا على ما وصفه بمحاولات تحريف متعمدة للملف وتجييره خارج سياقه الحقيقي، داعيًا إلى التعامل مع قضية الرواتب بقدر أكبر من الوضوح والمسؤولية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news