كتب الناشط محمد المهندس منشورًا على حسابه في فيسبوك، تابعته العين الثالثة، انتقد فيه ما وصفه بتضليل متعمد للرأي العام حول قضية “الانفصال” واستعادة الدولة الجنوبية، متسائلًا عمّا إذا كان فتحي بن لزرق يتحدث عن وقائع حقيقية أم يفترض غياب الذاكرة لدى الجنوبيين.
وأكد المهندس أن الحديث عن “دولة جنوبية” خلال السنوات العشر الماضية لا يستند إلى واقع، مستعرضًا جملة من الوقائع، أبرزها أن مفاصل الدولة وموارد النفط ظلت حتى أكتوبر 2022 تحت سيطرة قوى تابعة لحزب الإصلاح، وأن مشاركة قيادات جنوبية في إدارة الأمن والسلطات المحلية بين 2015 و2017 حققت إنجازات أمنية كبيرة، لكنها قوبلت بمحاصرة اقتصادية من سلطة الشرعية.
وأشار إلى أن اتفاق الرياض عام 2019 نصّ على إشراك الجنوبيين بالمناصفة، إلا أن ما نُفذ منه كان محدودًا، فيما استمر النفوذ الإخواني على الدولة والموارد حتى 2022. كما لفت إلى أن تشكيل المجلس الرئاسي كان يفترض أن يفتح مسارًا جديدًا للإصلاح والاستقرار، غير أن استهداف الحوثيين للموانئ والمنشآت النفطية لاحقًا، ومنع تصدير النفط، كشف — بحسب قوله — عن غياب أي رد حاسم، وسط حديث عن تفاهمات غير معلنة حول تقاسم الإيرادات.
وختم المهندس منشوره بالتأكيد على أن ما يُروّج له في بعض المنصات الإعلامية لا يعدو كونه مغالطات متكررة، داعيًا إلى قراءة الوقائع كما هي بعيدًا عن الشعارات والادعاءات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news