أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بأشد العبارات جريمة اغتيال الشيخ القبلي حمود صالح الشعملي في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، وما ترتب عليها من اشتباكات مسلحة دامية بين قبيلتي الشعاملة وبيت أبوقاسم، معتبرة ذلك انتهاكًا جسيمًا للحق في الحياة وتهديدًا مباشرًا للسلم الأهلي.
وحملت الشبكة مليشيا الحوثي المسيطرة على المحافظة المسؤولية الكاملة عن حالة الانفلات الأمني وتجميد مؤسسات إنفاذ القانون، وفشلها في حماية المدنيين ومنع تفجر النزاعات القبلية، بل واستغلال هذه الصراعات لتفكيك النسيج الاجتماعي وتعميق حالة الفوضى.
وحذرت الشبكة من اتساع دائرة العنف والثأر، داعيةً إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف في جريمة الاغتيال، وملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة دون انتقائية، وضمان حماية المدنيين ومنع استخدام السلاح في النزاعات القبلية.
وأكدت الشبكة أن استمرار الإفلات من العقاب يشكل تهديدًا خطيرًا للسلم الاجتماعي، ويضاعف من معاناة المدنيين في مناطق سيطرة الجماعة المسلحة.
وشهدت مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، خلال الساعات الماضية، اندلاع اشتباكات قبلية عنيفة عقب مقتل الشيخ حمود صالح الشعملي، مساء أمس، برصاص مسلحين يُعتقد انتماؤهم لـ "بيت أبوقاسم" في منطقة "ورور". وأدى الحادث فوراً إلى نشوب مواجهات مسلحة دامية بين قبيلتي "الشَّعاملة" و"بيت أبو قاسم"، استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وسط تحشيدات متبادلة تنذر باتساع رقعة الصراع.
وأشارت المصادر إلى أن المليشيا الحوثية لم تحرك ساكناً لاحتواء الموقف أو ملاحقة الجناة، وهو ما اعتبره مراقبون سياسة ممنهجة لترك القبائل تغرق في صراعات الثأر البينية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news