أفادت مصادر دبلوماسية مطلعة بأنه من المتوقع أن يصوت مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، على قرار جديد يتعلق ببعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، يقضي بتمديد ولاية البعثة لفترة زمنية "نهائية وقصيرة" مدتها شهران فقط، لتنتهي رسمياً في 31 مارس 2026.
ويعني هذا القرار المرتقب، في حال إقراره، دخول البعثة الأممية مرحلة العد التنازلي للانسحاب الكامل من المحافظة الساحلية خلال ستين يوماً، مما يمهد الطريق لإنهاء التواجد الرقابي الدولي الذي استمر لسنوات منذ اتفاق ستوكهولم.
ويحذر مراقبون من أن هذا الإجراء سيؤدي إلى فراغ رقابي ميداني واسع في مناطق التماس بمدينة الحديدة وموانئها، وهو ما يضع الأطراف المحلية أمام مواجهة مباشرة مع التزاماتها، ويحملها المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد عسكري أو خروقات مستقبلية في ظل غياب الوساطة والرقابة الأممية المباشرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news