يصوّت أعضاء مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الثلاثاء، على مشروع قرار حاسم يقضي بإنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، وهو ما يترتب عليه إغلاق البعثة رسمياً وإنهاء الوجود الفعلي للمنظمة الدولية في المدينة الساحلية بعد سبع سنوات من العمل الميداني الذي أعقب اتفاق ستوكهولم.
وذكر مروان نعمان نائب مندوب اليمن في الأمم المتحدة إن مشروع القرار، الذي صاغته بريطانيا، ينص على تمديد تقني لولاية البعثة لفترة قصيرة مدتها شهرين فقط تنتهي في الحادي والثلاثين من مارس القادم، حيث سيتم خلال هذه الفترة تقليص العمليات والوجود الفعلي للبعثة في الحديدة استعداداً لنقل أي مهام متبقية إلى مكتب المبعوث الأممي الخاص، وذلك تنفيذاً للخيار الثالث الذي تضمنته مراجعة الأمين العام للأمم المتحدة الصادرة في نوفمبر الماضي.
وتشير هذه التطورات إلى أن مجلس الأمن استقر على اعتماد الخيار الذي يسحب الوجود السياسي للأمم المتحدة من الحديدة بالكامل، والاستعاضة عنه بالاستفادة من المواقع الحالية لمكتب المبعوث الخاص في صنعاء وعدن وعمّان، وهو ما يضع حداً لمرحلة طويلة من الوجود الأممي المباشر في المحافظة الاستراتيجية التي ظلت محوراً للصراع والاتفاقات السياسية المتعثرة منذ عام 2018.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news