كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن تصاعد مقلق في أعداد النازحين داخلياً في اليمن منذ بداية العام الجاري، مشيرة إلى أن الصراع وانعدام الأمن يظلان المحركين الرئيسيين لهذه المأساة الإنسانية التي طالت آلاف الأسر.
ووفقاً لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الأممية، تم رصد نزوح 402 أسرة (نحو 2,412 شخصاً) خلال الفترة من 1 إلى 24 يناير الجاري. وتوزعت خارطة النزوح الأخيرة كالتالي:
محافظة مأرب:
استقبلت 40 أسرة خلال الأسبوع الأخير، معظمهم قادمون من محافظتي حضرموت والحديدة.
محافظة حضرموت:
انتقلت إليها 15 أسرة، غالبيتها نزحت من مأرب.
محافظة تعز:
شهدت حالات نزوح داخلي محدودة طالت أسرتين.
وأشار تقرير المنظمة إلى أن الربع الأخير من العام الماضي شهد موجة نزوح واسعة طالت 13,572 شخصاً (2,262 أسرة). وأرجعت المنظمة هذا الارتفاع الكبير في ديسمبر الماضي إلى الأحداث العسكرية والأمنية الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة.
واستحوذت محافظة مأرب وحدها على 60% من إجمالي النازحين خلال تلك الفترة (1,346 أسرة)، تلتها تعز ثم الحديدة وشبوة.
وحللت المنظمة دوافع النزوح خلال الأشهر الأخيرة، وخلصت إلى أن انعدام الأمن والنزاع كان السبب الرئيسي وراء 85% من حالات النزوح.
فيما أسهمت الأسباب الاقتصادية بنسبة 15% نتيجة تدهور المعيشة وانهيار الخدمات. بينما تراجعت المخاطر الطبيعية لتشمل حالات نادرة جداً.
واختتم التقرير بالتذكير بالوضع الكارثي لنحو 4.8 ملايين نازح في اليمن، يعيش معظمهم في ملاجئ مؤقتة تفتقر لأدنى مقومات الحماية من قسوة الطقس، مع محدودية كبيرة في الوصول إلى الغذاء والماء والرعاية الصحية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news