قوات "درع الوطن"، القوة الموالية للحكومة الشرعية، أعلنت اليوم رسمياً تسلمها لأهم المعسكرات العسكرية في القطاع الغربي من المدينة، وأبرزها
مطار صلاح الدين العسكري
، في خطوة هي الأكبر منذ سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على المدينة لسنوات هذا ليس مجرد تغيير حراسة هذا
انقلاب استراتيجي
.
لأن مطار صلاح الدين لم يكن مجرد مبنى.
كان قلعةً رمزيةً لسيطرة "الانتقالي" على عدن، ونقطة تدفق حيوية للسلاح، والتمويل، والتأثير الإماراتي. الآن، هو تحت سيطرة "درع الوطن"، التي تُعتبر ذراعاً عسكرية للتحالف العربي والحكومة الشرعية.
المصادر تؤكد: الانسحاب السابق لوحدات "الانتقالي" لم يكن تنازلاً طوعياً، بل ضغط ميداني ودبلوماسي مكثف. ففي الأسابيع الماضية، تراجع "الانتقالي" بشكل متسارع من المهرة، وحضرموت، وصولاً إلى عدن. اليوم، خسروا أبرز معقلهم في الجنوب.
نشر مكثف لـ"درع الوطن" حول المطار، وتفتيش دقيق لجميع نقاط التفتيش، وربما إعادة تأهيل كاملة للبنية التحتية. المصادر تتحدث عن تواصل مع الجهات المختصة لضمان استمرار حركة الطيران والمدنيين، لكن... هل هذا كافٍ؟
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news