أثارت تصريحات محمد الغيثي، رئيس هيئة التشاور والمصالحة المساندة للمجلس الرئاسي والقيادي في ما كان يسمى بالمجلس الانتقالي المنحل التابع للإمارات، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية اليمنية، عقب منشور له على منصة التواصل الاجتماعي قال فيه إن "قضية شعب الجنوب وُلدت نتيجة احتلال عسكري للجنوب في 1994م، وفشلٍ منظّم في إجراء أي معالجات حقيقية أو حماية للشراكة والعدالة والاستقرار".
وأضاف الغيثي الحاصل على الجنسية الإماراتية، أن من يُوصَفون اليوم بـ"الانفصاليين" هم "أبناء الجنوب الأحرار الذين سُلبت دولتهم بالقوة والإقصاء والجريمة المنظمة". على حد زعمه.
في رد على ذلك، وصف الدكتور فارس البيل، رئيس مركز المستقبل اليمني للدراسات الاستراتيجية، تصريحات الغيثي بأنها "مغالطة تاريخية وكأن العالم لا يفهم"، مضيفاً، في تدوينة رصدها "المشهد اليمني"، أن الخطاب حمل "كومة من العنصرية والمناطقية يدعي بها المظلومية"، في وقت يفترض أن تكون هيئة التشاور والمصالحة معنية بـ"ترميم المجتمع من الانقسامات". وأكد البيل أن "كارثة اليمن ليست الفقر وضعف الموارد، بل أننا نضع الفارغين في مناصب عليا".
كما علّق الصحفي مختار الرحبي على تغريدة الغيثي قائلاً إن "هذا الطفل المراهق كل تاريخه السياسي أنه مرافق مع عيدروس الزبيدي، ويعمل اليوم رئيساً لهيئة التشاور والتصالح وهو عنصري مناطقي لم يتصالح مع نفسه فكيف يتصالح مع باقي المكونات"، مضيفاً أن الزبيدي "دفع به ومعه أحمد الصالح الحداد إلى الواجهة، والنتيجة هذا الخطاب العنصري المناطقي". وفق تعبيره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news