وجه أهالي سجناء ومعتقلي سجن "بئر أحمد" الواقع غرب العاصمة المؤقتة عدن، مناشدة عاجلة إلى النائب العام والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية، للتدخل الفوري لإنقاذ أبنائهم من سلسلة تعسفات تمارسها إدارة السجن، والتي وصفوها بأنها انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان تشمل الاعتداءات الجسدية والتعذيب النفسي.
وكشف الأهالي في بلاغهم عن تدهور الأوضاع المعيشية داخل السجن، حيث تفرض الإدارة قيوداً مشددة على إدخال المواد الغذائية وتقتصرها على يومين فقط في الأسبوع، بينما يُجبر السجناء في بقية الأيام على شراء احتياجاتهم من مسؤول الخدمات بالسجن بأسعار مضاعفة، فيما اعتبره الأهالي عملية ابتزاز ونصب ممنهجة تستهدف استغلال حاجة المعتقلين، فضلاً عن إجراءات تعسفية أخرى شملت مؤخراً قطع قنوات التلفزة الإخبارية عن السجناء.
وفي سياق متصل، حذر الأهالي من خطورة الوضع الصحي والنفسي لنحو 40 سجيناً يقبعون خلف القضبان دون محاكمات أو مسوغات قانونية واضحة، حيث انقطعت صلتهم بالعالم الخارجي تماماً ولا تُعرف أسباب استمرار احتجازهم، مطالبين الجهات القضائية والحقوقية بالاضطلاع بمسؤولياتها في تفتيش السجن ووقف الممارسات غير القانونية وضمان نيل المعتقلين لحقوقهم التي كفلتها المواثيق الدولية والقوانين المحلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news