قال رئيس الحكومة اليمنية الأسبق "محمد سالم باسندوة"، والمبعوث الخاص لليونسكو الشيخ "محمد الجابر"، في بيان مشترك لهما، إن ما وصفاها بـ"الوثبة السعودية" في محافظات شرقي اليمن "ساعدت في تصويب المسار الوطني اليمني بشكل حاسم، وإنهاء حالات المغامرات الطائشة في تلك المنطقة".
وأكد "باسندوة" و"الجابر" في بيانهما أن السعودية وقيادتها الشابة التي وصفاها بـ"الحكيمة" اختارت التوقيت الدقيق لإطلاق خطوة سريعة وحاسمة أعادت فيه تحديد البوصلة، وأخذ زمام الأمور وقطع الطريق أمام مشاريع التفكيك، ونقل اليمن من مرحلة الاقتتال والفوضى إلى أفق الأمان وإعادة البناء.
ودعا البيان المجتمع الدولي إلى النهوض بمسؤوليته من خلال شراكة فاعلة وجادة في استكمال مسار التصالح الوطني، على أن تبقى المملكة الراعي الأساسي لهذا المسار، مشددًا على أن يشمل ذلك "انخراطًا دوليًا حقيقيًا، لدعم عملية البناء، وتأسيس صندوق لإعادة بناء اليمن، لا يقل عن ٨ إلى ١٠ ترليون دولار.
وأضاف: "أثبتت التجارب المريرة أن استمرار الصراع لم يعد يحمل أي معنى وطني أو إنساني، بل كلف الشعب اليمني أثمانًا باهظة من دمه واستقراره ومستقبل أبناءه"، داعيًا الحوثيين إلى "الإيمان بأن السلام هو النصر الحقيقي، ونوه الجانبان، “مع الأخذ بعين الاعتبار تعقيدات المشهد الدولي وتشابك الصراعات الإقليمية".
"باسندوة" و"الجابر" اللذان ينحدران إلى محافظة حضرموت، دعا في بيانهما الولايات المتحدة لدعم التنمية والإعمار وإحلال السلام الدائم، وإنهاء حالة التشظي السياسي والمؤسسي، وتمكين اليمن من استعادة دوره كدولة فاعلة، لا كساحة صراع كما أرادها المغرضون أو كملف إنساني مفتوح.
واقترحا "تشكيل مجلس رئاسي مؤقت يضم شخصيات وطنية من مختلف أطياف اليمن، من غير المختلف عليهم، يتولى إدارة مرحلة انتقالية مدتها ثلاث سنوات، على أن تُتوَّج هذه المرحلة بدستور دائم يحقق رغبة اليمنيين في تطلعاتهم للحكم وأدواته، ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية تؤسس لدولة يمنية مستقرة، قائمة على السيادة، الشراكة والمواطنة والعدالة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news