في زمنٍ تراجعت فيه القيم أمام ضغوط الحياة، قدّم أحد عمال النظافة في مدينة عتق بمحافظة شبوة درساً عملياً في النزاهة والأمانة، ليصبح بطلاً شعبياً يُحتذى به.
فقد عثر العامل، وهو من "الجنود المجهولين" الذين يسهرون على نظافة المدينة، على مبلغ مالي كبير قدره
2 مليون ريال يمني
ملقىً في أحد شوارع عتق أثناء أدائه لواجبه اليومي.
وعلى الرغم من الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها، لم يتردد للحظة واحدة في البحث عن صاحب المال لإعادته إليه كاملاً.
لم يكن هذا التصرف مجرد لفتة إنسانية عابرة، بل كان رسالة قوية هزت وجدان المجتمع الشبواني.
فقد اعتبر المواطنون والناشطون في المحافظة أن هذا الموقف "رسالة فخر" تؤكد أن الأمانة لا تُقدّر بثمن، وأن معدن الإنسان الأصيل يظهر في أحلك الظروف وأقساها.
وقد لاقى هذا الموقف النبيل موجة عارمة من الإشادة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه البعض بأنه "ضربة قاصمة" لثقافة الفساد والأنانية، ودليل على أن القيم ما زالت راسخة في نفوس أبناء شبوة.
قصة عامل النظافة في عتق ليست مجرد خبر عابر، بل هي دراسة حالة حية على أن النزاهة يمكن أن تولد من أبسط المهن، وأن الكرامة لا تُشترى بأي مبلغ مالي، مهما عظم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news