آ بحثت السلطات المحلية في العاصمة المؤقتة عدن، مع مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، آليات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة تموضع القوات العسكرية خارج المدينة، في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء المظاهر المسلحة وتعزيز الطابع المدني لعدن.
جاء ذلك خلال لقاء جمع محافظ عدن عبد الرحمن شيخ، مع مدير مكتب المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، ألبرت سكوت، ناقش الجانبان خلاله سير تنفيذ خطة إعادة الانتشار العسكري، وأهمية الحوار الجنوبي–الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية.
وأكد اللقاء على الجهود التي تبذلها السلطة المحلية، بالتنسيق مع الجهات المختصة وتحالف دعم الشرعية، لإخراج المعسكرات من داخل عدن، بما يسهم في تحسين الوضع الأمني، وتطبيع الحياة العامة، وتعزيز الاستقرار، إلى جانب الارتقاء بمستوى الخدمات.
وشدد محافظ عدن على أن استكمال خطوات إعادة الانتشار العسكري يعكس التزاماً جاداً ببناء مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون، مؤكداً أن تحقيق الأمن والاستقرار يمثل أولوية قصوى للسلطة المحلية.
وكانت عدن قد شهدت، خلال الأيام الماضية، بدء تنفيذ خطة إخلاء المعسكرات من المدينة، حيث جرى إخلاء معسكر “جبل حديد†من القوات والأسلحة والذخائر، وهو أحد أبرز المواقع العسكرية ذات الأهمية الإستراتيجية، نظراً لموقعه المطل على مديريات حيوية وقربه من منشآت سيادية، بينها القصر الرئاسي ومطار عدن الدولي.
ويأتي ذلك في ظل تطورات عسكرية وأمنية شهدتها عدة محافظات جنوبية خلال الأشهر الماضية، أعقبت مواجهات بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، قبل أن تستعيد قوات “درع الوطن†السيطرة على عدد من المحافظات، وسط مساعٍ إقليمية لوضع حلول شاملة للقضية الجنوبية.
آ
وأتس أب
طباعة
تويتر
فيس بوك
جوجل بلاس
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news