أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، مساء الأحد 25 يناير/كانون الثاني، أن تنظيم قسد خرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهدف مواقع انتشار الجيش في محيط منطقة عين العرب - ريف حلب الشمالي بأكثر من 25 مسيرة انتحارية من نوع FPV.
وقالت الهيئة في تصريح لوكالة سانا، إن الهجمات أدت إلى تدمير 4 آليات عسكرية، فضلاً عن إصابة عدد من المدنيين نتيجة استهداف التنظيم لطريق M4 والقرى المحيطة به.
وأضافت الهيئة أن قسد واصلت نهج الاعتقالات الممنهجة بحق الأهالي، حيث حاصرت بعض العائلات في محيط قرية الشيوخ بهدف اعتقال أبنائهم، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مع الأهالي وأسفر عن وقوع إصابات بينهم.
وأكدت هيئة العمليات أن الجيش السوري يدرس حالياً خياراته الميدانية للرد على استهداف المدنيين ومواقع انتشاره، مشددة على أنه سيتخذ الإجراءات اللازمة لحماية السكان ومواقعه.
ومساء الثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الدفاع وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش، مشيرة إلى أن هذا القرار يستمر 4 أيام من تاريخه، التزاماً بالتفاهمات المعلنة من قبل الدولة مع قسد، وذلك قبل أن يتم التمديد 15 يوماً اعتباراً من مساء السبت.
وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة السورية وقسد اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، لكن التنظيم واصل ارتكاب استفزازات وخروقات وصفتها الحكومة السورية بأنها تصعيد.
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من قسد لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل 10 أشهر، وتنصله من تنفيذ بنودها.
وسبق أن تنصل تنظيم قسد من تنفيذ اتفاق مارس/آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news