تواصل المليشيا الحوثية المماطلة في الفصل في جريمة قتل هشام حميد الكيال الضبيبي وزوجته، على الرغم من ارتكابها أمام الرأي العام في الشارع العام، وتوثيقها بالكاميرات وشهادة العشرات من المواطنين.
وقالت مصادر قضائية إن الجلسة الثالثة عقدت امس الأحد، في محكمة جنوب شرق الأمانة، برئاسة القاضي جابر مغلس، لمواجهة المتهمين في قضية قتل الضبيبي وزوجته، الذين استخدموا أسلحة الجريمة المضبوطة في القضية.
وحضر الجلسة رئيس نيابة جنوب شرق الأمانة، القاضي أحمد القيز، وعضو النيابة، القاضي عبد الخالق المحاقري، وهيئتا الادعاء الخاص والدفاع، حيث مثل ستة أشخاص في قفص الاتهام، بينما السابع فارّ من وجه العدالة. واعترف اثنان من المتهمين بأن قطعتين من السلاح المضبوط تعودان إليهما.
وقدمت النيابة مذكرة رد على طلب هيئة الدفاع بتعديل الوصف والقيد في التهم الموجهة إلى موكليها، وانضم الادعاء الخاص إلى المذكرة، مؤكّدًا أن جميع المتهمين توافرت فيهم شروط التآمر في ارتكاب الجريمة.
واستمعت المحكمة إلى ثلاثة من شهود الإثبات، فصل اثنان منهم ما وقع في مسرح الجريمة منذ الطلقة الأولى حتى إسعاف المجني عليهما، فيما تعرف أحدهم على المتهم الرئيسي، وأدلى الشاهد الثالث بإفادات تتعلق بإقرارات المتهمين في محاضر جمع الاستدلال.
وسمح القاضي للادعاء العام والخاص، وهيئة الدفاع، بتوجيه الأسئلة للشهود حول شهاداتهم، وأقرّ منح الادعاء العام والخاص فرصة لتقديم بقية الأدلة وإحضار بقية المضبوطات لعرضها في الجلسة القادمة.
وتتهم النيابة كلا من: محمد أحمد علي مجلي، مطيع محمد أحمد علي مجلي، أنور قائد علي محسن مجلي الحضري، ردمان علي أحمد أحمد مجلي، أحمد محمد علي محسن الحضري، علي محمد علي محسن الحضري، وعادل محمد أحمد علي مجلي، بقتل الضبيبي وزوجته عمدًا وعدوانًا، مساء الأربعاء الموافق 17 ديسمبر الماضي، عبر الترصد والتخطيط، مع شروعهم في قتل الطفلين أنس وحميد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news