في رد ناري ومزلزل، شنّ مستشار وزير الإعلام، مختار الرحبي، هجوماً عنيفاً على القيادي في المجلس الانتقالي "المنحل" والموصوف بـ "المراهق السياسي" أحمد الصالح الحداد، واصفاً متسوره الأخير بأنه محاولة بائسة لشرعنة الغدر والخيانة تحت غطاء "الشراكة والمناصفة".
وأكد الرحبي أن أحمد الصالح، ومن ورائه المدعو عيدروس الزبيدي — المطلوب للدولة بتهمة الخيانة العظمى — يسعون لفرض واقع يشرعن ارتهانهم لـ "دويلة الإمارات"، مشيراً إلى أن مفهوم الشراكة لدى هؤلاء لا يعني سوى تسليم رقبة اليمن لمن عبثوا بمقدراته، وأشرفوا على السجون السرية، وهرولوا لعقد الصفقات المشبوهة مع الكيان الصهيوني.
ووجه المستشار الرحبي رسالة مباشرة للصالح قائلاً: "أنت يا أحمد الحداد لست مؤمناً باليمن كي تكون مسؤولاً فيها".
وأوضح أن المناصفة الحقيقية تكون مع الشرفاء الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء اليمنيين، ولم يشاركوا في بيع السيادة الوطنية لدولة "الشر والإرهاب" (الإمارات)، وليس مع شلة من الانتهازيين الذين يمارسون الابتزاز السياسي.
وفي تفنيده لمزاعم الصالح حول تمثيل الجنوب، شدد الرحبي على أن: الجنوب ليس ملكاً للإنتقالي: الجنوب ملك لكل أبنائه وليس إقطاعية لعيدروس أو شلة الفاسدين.
وتابع: مناطق حضرموت والمهرة قد حسمت أمرها ولَفَظت هذا المشروع العنصري المناطقي، وقاومته بالسلاح، معلنةً رفضها القاطع لأن تكون جزءاً من "دولة الأوهام" المزعومة.
واختتم الرحبي رده بالتأكيد على أن محاولات الصالح للحديث عن "التنمر السياسي" ليست سوى محاولة مفضوحة للالتفاف على الفشل الذريع، معتبراً أنه من العار أن يرتفع صوت من باع وطنه وارتهن للخارج، داعياً إلى وقف عبث هذه القوى التي نهبت كل جميل في جنوب اليمن وتريد اليوم العودة لتدمير ما تبقى من مؤسسات الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news