أكد رئيس هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة الرئاسي القيادي السابق في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، محمد الغيثي، اليوم الاثنين، مضيهم نحو مشروع "الانفصال"، معتبرا أن ربط المشاركة السياسية لأنباء المحافظات الجنوبية بشرط التخلي عن مطالبهم الانفصالية "ليس حلا وإنما إعادة إنتاج لأسباب الأزمة ذاتها".
وأضاف الغيثي في حسابه على منصة "إكس" إن القضية الجنوبية "وُلدت نتيجة احتلال عسكري للجنوب في 1994م، وفشلٍ منظّم في إجراء أي معالجات حقيقية أو حماية للشراكة والعدالة والاستقرار"، معتبرا أن "من يُوصَفون اليوم بـ"الانفصاليين" هم أبناء الجنوب الأحرار الذين سُلبت دولتهم بالقوة والإقصاء والجريمة المنظمة"، وفق قوله.
وتابع الغيثي أن الاستقرار "لا يُبنى بإقصاء الشعوب أو تجريم قضاياها، وإنما بالاعتراف بحقوقها واحترام إرادتها وتطلعاتها"، مشدداً على أن أي تسوية سياسية مستدامة يجب أن تعالج جذور القضية الجنوبية بصورة عادلة.
وأثنى الغيثي على دور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، معتبرا أنه "لم يستهتر باليمن عندما رعى اتفاق الرياض 2019، ولا عندما رعى مشاورات الرياض 2022"، مشددا على أنه التحالف "لن يكون مخطئاً" عند مساعدة الجنوبيين على الوصول إلى حل عادل ومستدام لقضيتهم وفي مقدمة ذلك "استعادة دولتهم".
ولفت الغيثي إلى أن الجنوبيين قدموا "تضحيات جسيمة" في مواجهة المشروع الحوثي الإرهابي، وسيظلون شركاء فاعلين في صناعة الاستقرار والسلام، وعلى خصومهم أن يراجعوا أسباب فشلهم ونكثهم بالتزاماتهم رغم ما حظوا به من دعم من قبل التحالف".
واختتم الغيثي حديثه قائلا: "ان شعبنا الجنوبي، كما شق طريقه نحو الحرية بوعي ومسؤولية "وبكل الوسائل المشروعة"، سيبقى وفياً لقضيته، وحاضراً لحماية إرادته وحقه المشروع في استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news