أكد البرلماني والسفير اليمني السابق لدى الأردن علي العمراني أن اليمن ستظل عصية على التجزئة مهما بلغت الترتيبات والدعم الخارجي، مشدداً على أن واجب كل اليمنيين هو التصدي بحزم لأي محاولات لتقسيم البلاد.
واعتبر العمراني أن الموقف الواضح والمعلن هو السبيل الوحيد للحفاظ على وحدة اليمن وكرامة شعبه.
وأشار إلى أن الدعم الذي قدمه بعض الأشقاء خلال العقد الماضي ساهم في تعميق أزمات اليمن واستنزاف مقدراته، مؤكداً أن سوء التقدير والأجندات الخاطئة كانت وراء استمرار المعاناة الطويلة التي يعيشها اليمنيون حتى الآن.
وقال العمراني إن فرض وجود الانفصاليين في الحكومة السابقة والرئاسة تم تحت ضغط التحالف، وهو أمر لم يشهد له مثيل في أي حركة انفصالية عالمياً، معتبراً ذلك نتيجة مباشرة للاستهتار بوحدة اليمن.
وفيما يتعلق بالحكومة الجديدة، شدد على ضرورة بقاء الانفصاليين خارجها، مؤكداً أن هذا هو الوضع الطبيعي الذي يضمن تنفيذ اليمين الدستورية واحترام الدستور والقانون، بما يحفظ مصالح الشعب ووحدة الأراضي اليمنية.
وأضاف أن قبول أي يمين من جانب الانفصاليين أمر مستبعد، خاصة بعد نكثهم بالعهد ودعمهم لإعلان عيدروس، مما يضع علامات استفهام حول جدية التزامهم بوحدة اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news