يمن ديلي نيوز:
قال المتحدث الرسمي باسم حزب الإصلاح اليمني “عدنان العديني”، الأحد 25 يناير/كانون الثاني، إن البلاد تقف اليوم أمام تحدٍ لتجاوز المرحلة السابقة، مشددًا على أن الاختبار الحقيقي يبدأ من تشكيل الحكومة القادمة وطريقة اختيار أعضائها.
وأوضح العديني، في تصريح نشره موقع “الصحوة نت” التابع للحزب أن طريقة تشكيل الحكومة ستحدد اتجاه المرحلة المقبلة، بين استكمال مسار استعادة الدولة أو إطالة عمر الأزمة.وذكر أن الواقع الراهن يفرض معيارين لا يمكن تجاهلهما: “التخصص المهني، والكفاءة السياسية الوطنية”.
وأشار إلى أن اليمنيين شهدوا خلال السنوات الماضية تمدد النفوذ الإماراتي في الجزر والسواحل ومفاصل القرار، وما رافقه من تجنيد جماعات مسلحة ومسؤولين محليين لإضعاف الدولة وتقسيم الجغرافيا ونهب الموارد.
وأضاف: المهمة اليوم باتت واضحة وتتطلب العمل بطريقة مختلفة عن تلك التي أوصلت البلاد إلى المأزق، الذي تم تجاوزُه بصعوبة نتيجة تدخل الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
ورأى العديني أن الكفاءة السياسية تعني التزام المرشح لأي منصب بالدستور والقانون واحترام سلطة الدولة المركزية، ورفضًا صريحًا لأي صيغ مسلحة أو ترتيبات موازية لمؤسسات القضاء والأمن. وشدد على أن الدولة تُستعاد بإنهاء ازدواج القرار وتوحيد مرجعية السلطة داخل مؤسساتها الرسمية.
وقال إن من “اعتاد العمل خارج منظومة الدولة لن يكون قادرًا على استعادة سيطرتها الكاملة على الأرض، ومن لا يعتبر الدستور مرجعية حاكمة لا يمكن أن يكون جزءًا من مشروع الدولة”. أما التخصص المهني، بحسب العديني، فيتعلق باختيار المسؤولين وفق خبراتهم الفعلية وقدرتهم على إدارة الملفات المعقدة المرتبطة بكل حقيبة وزارية.
ولفت إلى أن الإدارة العامة ليست مجالًا للتجربة أو المجاملة، بل مسؤولية تتطلب معرفة دقيقة بطبيعة القطاع وآليات العمل المؤسسي وحماية المصلحة العامة وتحقيق قدر من الاستقرار.
واختتم متحدث التجمع اليمني للإصلاح بالقول: الجمع بين المهنية والالتزام بسلطة الدولة يخلق مؤسسات قادرة على العمل وفق منطق الواجب العام والمساءلة، لا منطق الغنيمة أو المحاصصة، كما يعيد فرض هيبة الدولة من داخل الحكومة نفسها ويحد من ظاهرة المراكز الموازية، ويغلق المنافذ التي اعتادت قوى خارجية النفاذ منها للتأثير في القرار ونهب الموارد.
وفي وقت سابق اليوم الأحد، كشف مصدر في أحزاب التكتل الوطني للأحزاب والمكونات اليمنية عن التوصل إلى توافق مع رئيس الحكومة، شائع الزنداني، بشأن تشكيل حكومة كفاءات منبثقة عن الأحزاب السياسية، نافيًا صحة ما يتم تداوله حول رفض الأحزاب لفكرة تشكيل حكومة تكنوقراط.
وأوضح المصدر في تصريح لـ “يمن ديلي نيوز” أن ما جرى مع رئيس الوزراء اقتصر على نقاش طبيعي حول شكل الحكومة المقبلة، حيث كان التوجه الأولي لرئيس الحكومة نحو تشكيل حكومة تكنوقراط.
وأضاف بأن الأحزاب أكدت خلال النقاش أهمية أن تكون الحكومة القادمة مؤهلة لخوض “المعركة الوطنية”، وهو ما لقي تأييدًا من رئيس الوزراء، مشيرًا إلى أن خوض مثل هذه المرحلة يتطلب حضورًا فاعلًا للقوى السياسية والأحزاب.
مرتبط
الوسوم
الحكومة اليمنية
تشكيل الحكومة
حزب الإصلاح
عدنان العديني
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news