ماذا تعرف عن المناضل السبتمبري البطل المرحوم عبدالله ناصر الماوري ..ومن هي ابنته المناضله التي تقلدت عدة مناصب في الحكومة اليمنية وتعرضت للتهميش (صورة)

     
المشهد الدولي             عدد المشاهدات : 77 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ماذا تعرف عن المناضل السبتمبري البطل المرحوم عبدالله ناصر الماوري ..ومن هي ابنته المناضله التي تقلدت عدة مناصب في الحكومة اليمنية وتعرضت للتهميش (صورة)

عبدالله ناصر الماوري هو مناضل ثائر جمهوري ورجل أعمال يمني. 

إليك أبرز المعلومات عنه بناءً على التقارير المتاحة حتى مطلع عام 2026:

__ الدور النضالي والوطني: يُصنف كأحد الرموز الوطنية والجمهورية في اليمن.

__ الإنجازات الخيرية: هو مؤسس جامع النصر الكائن في حي القادسية بمديرية السبعين في العاصمة صنعاء، والذي بناه من ماله الخاص.

الحالة: متوفى وقد رثاه أبناؤه  وكتاب اخرون في كتابات ومقالات تناولت مسيرته الوطنية.

عائلته: والده هو ناصر الماوري، ومن أبنائه الدكتور عبد الرزاق، ومحمد، والدكتورة نادين الماوري.

قضايا معاصرة (2022-2026): برز اسمه في الأخبار مؤخراً بسبب شكاوى تقدمت بها عائلته (لاسيما ابنته نادين) بشأن محاولات جهات في صنعاء الاستيلاء على مرافق جامع النصر الذي بناه والدهم. 

فقد كتب عنه ابناءه وعن نضال والدهم فقالت المناضله الأستاذة الدكتورة نادين الماوري انه 

يتمتع المناضل الوطني عبد الله ناصر الماوري بشخصية كاريزمية صارمة في التمسك بقيم وأخلاقيات المناضل العصامي الذي نحت بالصخر حتى أصبح في المكانة التي كان عليها والتي أهلته لخدمة وطنه وحركته الوطنية والإسهام الفعال في حركة التغيير الوطنية التي أدت إلى انتصار الثورة والجمهورية والدفاع عنهما في لحظة كادت فيه حركة التاريخ أن تتوقف، والوصول لهذه المكانة اقتضت من المناضل البطل المرحوم عبدالله ناصر الماوري أن يخوض معترك الحياة شابا يافعا في رحلة هجرة واغتراب لدول القرن الأفريقي عاملا في بداية حياته في عدة مجالات تجارية وعمل موظف في شركة النفط ( شل ) وشركة النفط ( أجيب )  العالمية  كانت تنشط في دول القرن الأفريقي بدءا من إقليم إريتريا حين كان تابعا لإثيوبيا التي كانت بدورها خاضعة للاستعمار الإيطالي حيث التحق المناضل عبدالله الماوري في إحدى الشركات الإيطالية العاملة في مجال النفط والديزل والمشتقات النفطية ومنها كانت بداية رحلته العملية والنضالية أيضا، وكأي مهاجر يمني حمل معه قيم وأصالة البيئة التي قدم منها والمعروف أن الأسرة التي ينتمي إليها والدي هي أسرة علم ومعرفة ومصدر تنوير لمحيطها الاجتماعي لهذا كان  في رحلة اغترابه متسلحا بقيم دينية صارمة مكنته من الاستحواذ على احترام كل من عرفه وشاركه معترك الحياة، بل حضي باحترام وتقدير كبيرين من الجاليات الأجنبية التي كان يعمل معها الذين عرفوا قيم وأخلاقيات الدين الإسلامي من خلال سلوكه وعلاقته بهم وهو الذي ومنذ صغره كان ملتزما دينيا يؤدي فروض الصلاة بأوقاتها ويعرف حقوق وواجبات الإنسان تجاه دينه وأهله وعشيرته وشعبه ووطنه.

 

واشارت بانه بعصامية وجهد تمكن المناضل الكبير عبدالله الماوري من تحقيق طموحه في تأسيس رأسمال مكنه من فتح عدة أنشطة تجارية في الوطن بدءا من مدينة الحديدة لتتطور أنشطته ويلمع اسمه كرجل أعمال عصامي ومناضل وطني زاهد عن الشهرة وتقلد المناصب التي عرضت عليه وما أكثرها ومن شخص المشير المرحوم عبد الله السلال رحمة الله تغشاه أول رئيس للجمهورية بعد انتصار الثورة اليمنية وقد اعتذر  المناضل الكبير عبدالله الماوري بكل لطف لقائد الثورة عن قبول أي منصب رسمي مفضل دعم الثورة والجمهورية بما يحقق للشعب اليمني الأمن والاستقرار والحرية والعدالة والتقدم الاجتماعي، ولم يغفل وهو في معترك الهم الوطني العام عن التفكير بهم تنمية منطقته وأهله وعشيرته الأقربون فعمل على إنشاء المدارس والجوامع في المنطقة والمناطق المجاورة وتشجيع الناس على دفع أولادهم نحو التعليم والمعرفة مقدما كل أشكال الدعم في هذا الجانب لغير القادرين وتمكينهم من الالتحاق بالتعليم وكان من أنصار تعليم الفتاة وخاض معارك اجتماعية من أجل هذا ويمكن أن أكون أنا  ابنته ( نادين ) وبناته  جميعاً إحدى ثمرات إيمانه بحق المرأة بالتعليم فقد شجعني للالتحاق بالتعليم وكان دافعي هي الثقة التي منحنى إياها حتى أصبحت دكتورة وهو من دفعني لأن أساهم في معركة محو الأمية وخاصة أمية المرأة وهو_رحمه الله _من كان من أوائل المبادرين في هذا الجانب ومن شجعني وغيري من الفتيات لخوض تجربة محو أمية المرأة في منطقتنا والمدينة.

 

وقالت كان والدي  _رحمة الله تغشاه _شخصية عصامية ونضالية يحلم بالدولة المدنية دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية، وكان حريصا على تكريس هذه المفاهيم حتى في قضاياه وأعماله التجارية ، إذ كان حريصا على تحكيم القانون واللجوء إلى القضاء في حل خلافاته التجارية رغم إدراكه لفساد القضاء غير إنه رغم ذلك كان يلجأ للقضاء ويصر عليه لتكريس قيم ومفاهيم الدولة المدنية، وكان يرفض عروضا قبلية ووجاهية لمساعدته بحل هذه القضايا بطريقة البعض، متمسكا بالقانون ومصرا عليه. لم يتعاط (القات) يوما بحياته وكان يرى فيه مضيعة للوقت والجهد وإهدار للطاقات.

 

هذا وقد تعرض خلال رحلته الحياتية لسلسلة من المضايقات خاصة بعد انقلاب نوفمبر عام 1967م ورحيل الرئيس المشير عبد الله السلال عن السلطة، وهو الانقلاب الكارثي الذي لم يستهدف والدي وأمثاله من المناضلين الوطنيين بل استهدف الثورة والجمهورية وأهدافهما ومكن القوى الرجعية والقبلية المناهضة للثورة والجمهورية من العودة للواجهة والسيطرة على مقدرات الوطن مرة أخرى ولكن هذه المرة تحت علم الثورة والجمهورية.. ورغم ذاك واصل والدي نشاطه متمسكا بمواقفه الوطنية ورسالته ولم تكسره الاستهدافات التي طالته وطالت أنشطته وحقوقه والتي سوف أتناولها في حلقة خاصة..

هذا وقد ذكره الكثير من السياسيين والمناضلين وترحمو عليه فقال احدهم : رحم الله الوالد المناضل الوطني ورجل الأعمال العصامي الحاج / عبد الله ناصر الماوري وأسكنه فسيح جناته، والرحمة والخلود لكل المناضلين الوطنيين الذين تعرض تاريخهم ومواقفهم الوطنية للتهميش والتنكر والجحود من قبل مزوري التاريخ ومشوهي المسار الوطني الذين لم يكتفوا بالتزوير وسرقة جهود الآخرين، بل ذهبوا ينسجون لأنفسهم بطولات وتاريخ وهمي وهذه مهمة المحققين المحايدين والمستقلين الباحثين في التاريخ الذين تقع على كاهلهم مهمة تنقية تاريخنا الوطني من الشوائب العالقة فيه وإعادة الاعتبار للتاريخ ولصانعيه الحقيقيين وفضح أولئك المتسلقين الانتهازيين الذين شوهوا بسيرهم الزائفة التاريخ الوطني كما شوهوا سيرة الثورة والجمهورية والاستقلال الوطني

وقال الدكتور / احمد المكش : لكل ثورة أحرار وضحايا ولصوص يتسلقون على عطاء وتضحيات أولئك الأحرار  .

وقال المكش  : المناضل عبدالله ناصر الماوري..تاجر ورجل أعمال صدق مع الله ووطنه وأيقن بأهمية الثورة والجمهورية وقدسية مواجهة الصلف الإمامي الكهنوتي فكان أول الصف ببندقيته وكذلك أول الداعمين بالمال والسلاح للثورة والأحرار ولا ينكر سخاؤه وعطاؤه إلا حاقدا .. للأسف نال الأوسمة والمناصب دخلاء ولصوص ومشائخ نعرفهم جيداً جمهوريين نهاراً وملكيين ليلاً فيما هذا الأب المناضل الماوري ورفاقه تم تهميشهم كانتقام جمهوري بطريقة ملكية مقيتة والله المستعان

واليوم من المفروض ان  تنظر الحكومة لابناء  المناضل الكبير الثائر البطل المرحوم عبدالله ناصر الماوري. 

فقد اشادت منصات التواصل الاجتماعي بالاستاذه الدكتوره الكبيره المناضله نادين عبدالله ناصر الماوري ودعت منصات التواصل الاجتماعي ومواقع يمنية ودولية الى تعيينها ضمن التشكيله الحكومية بعيدا عن الاحقاد والمحسوبيات الاخرى والعنصرية فهي خير من يمثل اليمن في المحافل الإقليمية والدولية .

هذا وسيصدر كتاب قريبا للسبتمبري الثائر البطل المرحوم عبدالله ناصر الماوري. 

 


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صدور قرار جديد لرئيس مجلس القيادة الرئاسي..

عدن أوبزيرفر | 1394 قراءة 

عاجل: أول اشتباك عسكري جديد بين أمريكا وإيران

المشهد اليمني | 1027 قراءة 

ترتيبات سعودية نوعية تتجاوز الملف العسكري والأمني في اليمن إلى الملف الأكثر حساسية

الخليج اليوم | 991 قراءة 

صدور قرار جديد لرئيس مجلس القيادة الرئاسي..

عدن أوبزيرفر | 750 قراءة 

الرئيس العليمي يصدر قرارًا جديدًا (نص القرار كاملاً)

باب نيوز | 665 قراءة 

صحفي عدني يفجر مفاجأة كبرى عن ”الحوار الجنوبي” وتسريب ما لا يتوقعه أحد عن حضرموت!

الخليج اليوم | 650 قراءة 

اغتيال سيف الإسلام القذافي

شبكة اليمن الاخبارية | 466 قراءة 

تسريبات جديدة تكشف ملامح حكومة الزنداني.. هاشم الأحمر في حقيبة سيادية

الخليج اليوم | 457 قراءة 

تحرّك دولي جديد: مجلس الأمن يوسّع قائمة العقوبات لتشمل شخصيات يمنية بارزة

الخليج اليوم | 433 قراءة 

تحقيق أمريكي صادم ودعوة للإنتربول الدولي للقبض على ”عيدروس الزبيدي”

المشهد اليمني | 423 قراءة