أخبار وتقارير
حضرموت (الأول) خاص:
نفت الإدارة العامة للأمن والشرطة بساحل حضرموت، جملة وتفصيلاً، الأنباء التي زعمت تعرض السجن المركزي بمدينة المكلا لهجوم مسلح من قبل مجاميع قبلية تنتمي لمحافظتي مأرب والجوف بقصد تهريب سجناء، مؤكدة أن تلك المعلومات "محض افتراء" ولا أساس لها على أرض الواقع.
تفاصيل الحادثة: شغب لا اقتحام
وأوضح بيان رسمي صادر عن أمن الساحل، رصدته صحيفة "عدن الغد"، أن الموقف الحقيقي الذي شهده السجن صباح اليوم الأحد تمثل في "حادثة شغب محدودة" قام بها عدد من السجناء المحكومين في قضايا جنائية جسيمة. وجاء ذلك بعد رفضهم الالتزام بالتوجيهات والدخول إلى العنابر الخاصة بهم، مما استدعى تدخلاً أمنياً لضبط النظام.
احتواء الموقف وإجراءات قانونية
وأكدت السلطات الأمنية أن الوحدات المختصة تمكنت من السيطرة على الموقف في وقت قياسي جداً، وإعادة الهدوء إلى كافة مرافق السجن، مشيرة إلى أنه قد تم البدء باتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق المحرضين والمتسببين في أعمال الشغب تلك.
دعوة للمصداقية
واختتمت الإدارة بيانها بمناشدة المواطنين ووسائل الإعلام ضرورة تحري الدقة واستقاء الأنباء من المصادر الرسمية، وعدم الانجرار خلف الشائعات التي تهدف إلى زعزعة السكينة العامة في حضرموت وتصوير الوضع على غير حقيقته.
نص البيان الرسمي كاملًا:
'نفي وتوضيح
المكلا | 25 يناير | 2026
تنفي الإدارة العامة للأمن والشرطة – ساحل حضرموت – ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من أخبار تزعم وقوع هجوم مسلح من قبائل من محافظتي مأرب والجوف على السجن المركزي بمدينة المكلا، أو اقتحامه بقوة السلاح لإخراج مساجين، وتؤكد أن هذه الأخبار عارية تمامًا عن الصحة ولا أساس لها من الواقع.
وتوضح الإدارة أن ما حدث صباح اليوم هو حادثة شغب محدودة داخل السجن المركزي، قام بها عدد من السجناء المحكومين في قضايا جنائية جسيمة، وذلك على خلفية رفضهم الدخول إلى العنابر.
وتؤكد الإدارة أنه تم السيطرة على الحادثة في وقت وجيز من قبل الوحدات الأمنية المختصة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتسببين.
وتهيب الإدارة العامة للأمن والشرطة بالجميع تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news