تساءل الإعلامي عبدالخالق الحود، في منشور له على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، عن طبيعة التطورات التي قد تشهدها الساحة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، متحدثاً عن ترتيبات سياسية محتملة وصفها بـ«المرحلية» لإعادة الحكومة، في ظل تعقيدات المشهد وتزايد الاحتقان الشعبي.
وقال الحود، في منشور تابعته العين الثالثة، إن هناك توجهاً – بحسب تقديره – لإعادة الحكومة بصورة «تقسيطية»، تبدأ بعودة شخصيات بعينها، من بينهم الوزير الزنداني وبعض الوزراء الجنوبيين، بهدف اختبار ردود الفعل وتهيئة الأجواء العامة.
وأضاف أن المرحلة التالية قد تشمل عودة وزراء من المحافظات الشمالية، قبل الانتقال – في حال سارت الأمور بسلاسة – إلى إدخال وزراء محسوبين على جماعة الإخوان، وصولاً إلى احتمال عودة رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، في حال لم تواجه الخطة اعتراضات شعبية واسعة.
وأوضح الحود أن أحد السيناريوهات المطروحة، في حال تصاعد الغضب الشعبي الجنوبي ووقوع احتجاجات أو محاصرة للمطار، قد يتمثل في إعادة العليمي عبر ترتيبات استثنائية، تشمل نقله بمروحية إلى مقر التحالف ثم إلى قصر معاشيق، في زيارة قصيرة تقتصر – بحسب وصفه – على أداء الصلاة والتقاط صورة، قبل مغادرته مجدداً.
وحذّر الحود، في حديثه الذي رصدته العين الثالثة، من أن تنفيذ مثل هذه السيناريوهات قد يؤدي إلى انزلاق الأوضاع نحو مواجهات وفوضى واسعة، مرجحاً عودة الحراك الجنوبي إلى صدارة المشهد وقيادة الشارع، في ظل حالة الغليان الشعبي.
وأشار إلى أن تفادي هذا المسار يتطلب التعامل بحذر مع الملف الاقتصادي والخدمي، لافتاً إلى أن استمرار تدفق الديزل وتجنب قطعه في طرقات أبين وحضرموت يُعد عاملاً أساسياً لخفض التوتر، مؤكداً أن الحراك الجنوبي يمتلك قوة ذاتية نابعة من استقلالية قراره، وعدم خضوعه للضغط أو التوجيه أو الاحتواء، وهو ما يفسر – بحسب قوله – استمراريته وتأثيره في الشارع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news