كشفت تسريبات فنيّة عن تفاصيل صادمة واجهت الفرق الهندسية (السعودية، اليمنية، والمصرية) أثناء استلام مواقع الرصد العسكري في جزيرة سقطرى، وتحديداً في منطقتي جبل مومي ورأس قطينان الاستراتيجيتين.
وأفاد الفنيون بوجود حالة من الذهول عقب اكتشاف أجهزة وتقنيات متطورة لم تكن مدرجة ضمن قوائم التجهيزات الفنية المصرّح بها للتحالف العربي. وأشار التقرير إلى أن برمجيات هذه المنظومات تعمل بأنظمة مستقلة تماماً ولا تتوافق مع البروتوكولات المعتمدة لدى وزارات الدفاع في السعودية أو الإمارات أو أي من دول مجلس التعاون الخليجي.
أبرز ما كشفته المعاينات الميدانية هو العثور على معدات إنتاج شركة (ELTA) التابعة للصناعات الجوية الإسرائيلية، كانت مخبأة بعناية داخل هياكل خادعة لأجهزة أرصاد جوية مدنية.
وفي ميناء "حولاف"، عثرت الفرق التقنية على مجسات غاطسة مثبتة في قاع الميناء لرصد "البصمة الصوتية" للسفن.
كما عثرت على أنظمة تتبع قادرة على مراقبة حركة الغواصات والقطع البحرية التابعة لدول إقليمية ودولية (الصين، تركيا، باكستان)، بالإضافة إلى رصد تحركات السفن السعودية والخليجية في بحر العرب والمحيط الهندي.
وعلى إثر هذه الاكتشافات، اتخذت القوات المشتركة إجراءات فورية شملت تفكيك وحدات الربط الساتلي (الأقمار الصناعية)، وقطع الاتصال المباشر الذي كان يربط هذه القواعد بغرف عمليات خارجية في الفجيرة وقاعدة بربرة بـ "أرض الصومال".
تأتي هذه التطورات تزامناً مع استعادة مؤسسات الدولة اليمنية سيادتها الكاملة على الأرخبيل بدعم من القوات المشتركة. وضمن خطة إعادة التأهيل، أُعلن رسمياً عن بدء تشغيل مطار سقطرى دولياً اعتباراً من فبراير القادم، لتنهي بذلك حقبة "الغموض الأمني" التي لفت الجزيرة لسنوات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news