شهدت العاصمة المؤقتة عدن اليوم السبت، اجتماعًا مشتركًا ضم السلطة المحلية وقيادة وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة، خُصص لمناقشة تنسيق الجهود الرامية إلى استكمال تنفيذ خطة إخراج المعسكرات من المدينة وإعادة تموضعها في مواقع جديدة خارجها.
وخلال الاجتماع، أكد وزير الدولة محافظ عدن عبدالرحمن شيخ حرص السلطة المحلية على أن تكون عدن نموذجًا مشرفًا يعكس طابعها المدني والحضاري، مشددًا على أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار وتمكين الأجهزة الأمنية من أداء مهامها بعيدًا عن المظاهر العسكرية.
الاجتماع حضره مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية اللواء الركن فلاح الشهراني، إلى جانب مساعدي وزير الدفاع اللواء الركن محمد باتيس واللواء الركن صالح محمد حسن، ورؤساء ونواب الهيئات ومديري الدوائر العسكرية بوزارة الدفاع. وقد ثمّن محافظ عدن جهود قيادة وزارة الدفاع والقوات المشتركة في استكمال عملية الإخراج وفق المراحل الزمنية المحددة، وإعادة التموضع في المواقع الجديدة خارج المحافظة.
من جانبه، أشار نائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد البصر إلى أن قيادة وزارة الدفاع ورئاسة الأركان تبذلان جهودًا كبيرة لتأمين إعادة تموضع الوحدات العسكرية خارج مدينة عدن بسلاسة، داعيًا جميع الأطراف إلى دعم هذه الجهود لما لها من أثر مباشر في إنهاء المظاهر العسكرية داخل المدينة.
وفي ختام الاجتماع، شدد اللواء البصر على أن نجاح هذه الخطوات سيتيح للأجهزة الأمنية القيام بدورها الكامل في حفظ الأمن وتعزيز الاستقرار، بما يرسخ الطابع المدني للعاصمة المؤقتة ويعكس صورة إيجابية عن عدن في المرحلة المقبلة.
وفي وقت سابق اليوم السبت، عقدت هيئة العمليات في القوات المسلحة، اجتماعًا موسعًا برئاسة اللواء الركن خالد الأشول، خُصص لمراجعة مستوى الجاهزية القتالية ومتابعة سير تنفيذ خطة الطوارئ المعلنة من قبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، القائد الأعلى للقوات المسلحة.
الاجتماع الذي ضم مدراء الدوائر التابعة للهيئة ورؤساء عمليات المناطق العسكرية الثالثة والسادسة والسابعة، إلى جانب قيادة اللواء السادس طيران مسيّر ووحدة التحصينات الهندسية وعمليات الشرطة العسكرية ومدراء المدارس التخصصية، ناقش مستجدات الأوضاع العملياتية والأمنية، وما تحقق في مجالات التدريب والتأهيل ورفع الكفاءة القتالية خلال العام التدريبي والقتالي 2026.
وخلال الاجتماع، استعرض اللواء الأشول تقارير مفصلة من مدراء الدوائر ورؤساء العمليات، تناولت مستوى التنسيق والتكامل بين مختلف الوحدات العسكرية، وسير تنفيذ المهام العملياتية، إضافة إلى تطوير القدرات النوعية بما يتواكب مع متطلبات المعركة الجارية ضد تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية. وأكد رئيس هيئة العمليات على أهمية التخطيط الدقيق في تنفيذ المهام، مشددًا على رفع مستوى اليقظة ومضاعفة الجهود، والاستعداد الكامل للتعامل مع أي تهديدات محتملة بكل قوة وحسم وكفاءة واقتدار.
كما شدد على ضرورة تعزيز الانضباط والجاهزية القتالية، موضحًا أن ذلك يخدم معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، ويعزز قدرة القوات المسلحة على أداء واجبها الوطني.
وفي ختام الاجتماع، كرّم اللواء الركن خالد الأشول خريجي الدورة السابعة عشرة من طلاب كلية القيادة والأركان من منتسبي هيئة العمليات، حيث منحهم شهادات تقديرية ودروعًا تذكارية، في رسالة تؤكد أن بناء الكوادر المؤهلة هو جزء لا يتجزأ من معركة اليمنيين لاستعادة دولتهم وترسيخ مؤسساتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news