كشفت مصادر حقوقية، اليوم السبت، أن مليشيا الحوثي الإرهابية فرضت شروطا على المحامي عبد المجيد صبره مقابل الإفراج عنه.
ووفقا للصحفي فارس الحميري، فإن المليشيا اشترطت على المحامي صبره التخلي عن الدفاع عن المعتقلين وترك العمل الحقوقي بشكل كامل مقابل الإفراج عنه.
ويعد المحامي صبرة من أبرز المدافعين عن المختطفين في سجون المليشيات، وقد تولى الدفاع عن عشرات القضايا المتعلقة بالمعتقلين في سجون الحوثيين، وساهم في فضح ممارسات التعذيب والاعتقال التعسفي أمام الرأي العام المحلي والدولي.
واختطفت المليشيا، المحامي عبد المجيد صبرة من مكتبه في حي شميلة بصنعاء في الـ25 سبتمبر/أيلول 2025 على خلفية منشورات له على فيسبوك تحتفي بثورة 26 سبتمبر.
وأدانت منظمات حقوقية دولية ومحلية، مثل منظمة العفو الدولية، والمركز الأمريكي للعدالة، وصحفيات بلا قيود، اعتقال صبرة وطالبت بالإفراج الفوري عنه، واعتبرت اعتقاله عملا انتقاميا يستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان.
وخلال السنوات الأخيرة كثفت المليشيا من استهدافها للمحامين والناشطين الحقوقيين، في محاولة لتقييد العمل المدني وإفراغ الساحة من الأصوات المدافعة عن حقوق الإنسان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news