وجه الخبير والمحلل العسكري السعودي، الدكتور زايد العمري، عبر حسابه على منصة "إكس" رسالة شديدة اللهجة ومباشرة إلى القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، هاني بن بريك، رداً على طروحات الأخير، مؤكداً فيها على ثبات مواقفه الأخلاقية والوطنية تجاه القضية الجنوبية والشأن اليمني العام.
وأكد الدكتور العمري في مستهل حديثه أن موقفة من "دم المسلم" يظل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، مشدداً على أنه لا توجد قضية سياسية تبرر القتل أو التعذيب أو الاعتداء على الأبرياء، موضحًا أن دعمه السابق لعودة دولة الجنوب كان ولا يزال مشروطاً بتحقيق "الأخلاق والعدل"، بعيداً عن المصالح الضيقة أو الارتهان لأجندات خارجية، سواء كانت لأبوظبي أو غيرها.
وفي سياق نقده للممارسات المنسوبة لابن بريك، أشار العمري إلى أن اتهاماته تستند إلى شهادات موثقة من أبناء الجنوب أنفسهم، واصفاً ما حدث بأنه "ممارسات غير قانونية" تستوجب المحاسبة يوماً ما أمام الناس أو بين يدي الله. كما اعتبر تحول ابن بريك من موقع قيادي كان يُنتظر منه الكثير إلى مجرد "واجهة إعلامية" تملي عليها أبوظبي ما تقول، إهانة للدور السياسي وتاريخ القضية.
وحول التجاوزات الأخيرة، أكد العمري أن الرد على اتهامات ابن بريك الكاذبة وإساءته المباشرة لقيادة المملكة العربية السعودية هو "واجب وطني وأخلاقي".
ودعا العمري بن بريك بوضوح إلى مراجعة مساره، قائلاً: "ارجع إلى رشدك وحاسب نفسك، وغلّب الآخرة على الدنيا"، معتبراً أن العودة إلى كنف الشرعية والمشاركة في حوار جامع أولى من الاستمرار في مسار يعمق الانقسام ويبدد الدماء.
وختم الخبير السعودي حديثه بالتأكيد على التزامه بضبط الخطاب السياسي، مشيراً إلى أنه تعمد عدم التعرض لعيدروس الزبيدي في هذا السياق، حرصاً منه على حصر النقد في مواضعه الصحيحة وتجنب الشخصنة أو التعميم غير المسؤول.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news