أقدمت مجاميع من مقاتلي مليشيا الحوثي المنخرطين فيما يسمى "وزارة الدفاع"، مساء الجمعة، على تنفيذ اعتصام مفتوح وقطع الطريق العام، في مديرية الغيل بمحافظة الجوف، احتجاجاً على حرمانهم من مستحقاتهم المالية لسنوات.
وأفادت مصادر محلية بأن المحتجين، وهم من المقاتلين الذين شاركوا في جبهات القتال لسنوات، قاموا بنصب خيمة احتجاجية وسط الطريق العام بمديرية الغيل، مطالبين بصرف الرواتب والمستحقات المالية المتراكمة والموقوفة منذ سنوات، وإنزال لجنة عسكرية عليا للنظر في حالات التهميش المتعمد التي يتعرضون لها، وتسوية أوضاعهم الإدارية والميدانية أسوة بقيادات "المسيرة" القادمة من صعدة.
من جهتها، أعلنت قبائل الأشراف في الجوف انضمامها للاعتصام؛ حيث قاد القيادي الحوثي عبدالله يحيى عزان الشريف مجاميع قبلية لمساندة المعتصمين وقامت بقطع الطريق العام، مما يعكس اتساع هوة الخلاف بين "حوثيي الجوف" والقيادة المركزية في صنعاء وصعدة.
وأكد المراقبون أن هذا الاعتصام ليس مجرد مطالبة مالية، بل هو انفجار ناتج عن استبعاد مقاتلي القبائل من المناصب القيادية وحصرها في "الدائرة الضيقة"، وتفشي سرقة المخصصات المالية والغذائية داخل التشكيلات العسكرية التابعة للميليشيا، وصرف مبالغ طائلة للقيادات "المشرفة" بينما يواجه المقاتلون في الجبهات شبح الجوع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news